VOYAGE APOSTOLIQUE DE SA SAINTETÉ LE PAPE LÉON XIV EN ALGÉRIE, AU CAMEROUN, EN ANGOLA ET EN GUINÉE ÉQUATORIALE - 13/23 Avril 2026 @ Vatican Media

البابا في بداية رحلته الرّسوليّة إلى أفريقيا: علينا دائماً البحث عن الجسور

التحيّة للصحافيّين واستقبال البابا

Share this Entry

ترجمة ندى بطرس

صباح الاثنين 13 نيسان، انطلق البابا لاون الرّابع عشر في رحلة رسوليّة إلى 4 بلدان أفريقيّة: الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائيّة، ستمتدّ حتّى 23 نيسان، بعد أن كان قد وجّه رسالة إلى الرّئيس الإيطالي.

على متن الطائرة التي أقلّته من روما إلى الجزائر العاصمة، وكما جرت العادة، ألقى البابا تحيّة على الصحافيّين الذين سيُرافقونه لعشرة أيّام، نشر نصّها موقع Vatican.va.

في هذه الكلمة، أشار إلى أنّ “هذه الرّحلة المميّزة جدّاً لأسباب عديدة وجب أن تكون الأولى خلال حبريّتي. في السنة الماضية، خلال شهر أيّار، قلت إنّني أودّ التوجّه إلى أفريقيا لرحلتي الأولى. فاقترح آخرون الجزائر، نسبة للقدّيس أغسطينس. وفي الواقع، أنا مسرور كثيراً لزيارة أرضه مجدّداً. إنّ القدّيس أغسطينس يُقدّم جسراً مهمّاً في الحوار بين الأديان، وهو محبوب جدّاً في بلده، كما سنرى ذلك. إنّ زيارة الأماكن التي عاش فيها وحيث كان أسقفاً، هي بركة بالنسبة إليّ شخصيّاً، لكن بالنسبة إلى الكنيسة والعالم أيضاً، لأنّه علينا دائماً أن نبحث عن جسور لبناء السّلام والمصالحة”.

وختم البابا تحيّته للصحافيّين قائلاً إنّ “هذه الرّحلة تمثّل مناسبة ثمينة لمتابعة ما نودّ فعله: تعزيز السّلام والمصالحة والاحترام ومراعاة جميع الشّعوب”.

بعد ذلك، فتح البابا المجال أمام أسئلة الصحافيّين، وتطرّق إلى تصريحات الرّئيس الأميركي دونالد ترمب والتي تناولته شخصيّاً عبر شبكة Truth Social. وشدّد البابا على أنّه لا يرى دوره كسياسيّ مُضيفاً: “لا أرغب في الدخول في نقاش معه… لا أعتقد أنّه يجب إساءة استخدام رسالة الإنجيل كما يفعل البعض. أواصل التحدّث ضدّ الحرب، وأبحث عن تعزيز السّلام والحوار والتعدّديّة بين الدّول لإيجاد حلول للمشاكل. يعاني أشخاص كثر اليوم، ونفقد الكثير من الأبرياء. وأعتقد أنّه على أحد الوقوف والقول إنّ هناك طريقة أفضل… أقول هذا لكلّ قادة العالم، وليس فقط للرئيس ترمب: دعونا ننهي الحروب ونعزّز السّلام والمصالحة”، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني.

على أرض الجزائر

عندما حطّت الطائرة على أرض الجزائر، استقبل البابا رئيس جمهوريّة الجزائر الديمقراطيّة الشعبيّة عبد المجيد تبون، في ظلّ جوّ ماطر.

لدى دخول البابا صالون الشّرف في المطار، قدّمت له فتاة بالزيّ التقليدي الأزهار، فيما عزف حرس الشّرف الأناشيد. ثمّ التقى البابا بالرئيس على انفراد، ليبدأ بعد ذلك بمحطّات رحلته.

نُشير هنا، وبحسب ما أورد القسم الفرنسي من موقع زينيت، إلى أنّ البابا قدم للرّئيس الجزائري خلال زيارته له ميداليّة (من عمل الفنّانة أماليا ميستيتشيلي) نُقِشَت عليها القارّة الأفريقيّة، مع البلدان الأربعة، جوهر الرّحلة. في أسفل الميداليّة، نرى مجموعة أطفال جالسين، في إشارة إلى المستقبل والأخوّة والرّجاء، وهي مواضيع عزيزة على قلب البابا. أمّا الإطار فيتألّف من العذراء سيّدة أفريقيا والقدّيس أغسطينس، مع بعض الآثار التي سيزورها البابا وتاريخ الرّحلة.

Au palais présidentiel d’Alger, Léon XIV ouvre son voyage africain par un geste symbolique

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ندى بطرس مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك - لبنان مترجمة محلّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير