VISITE À LA MAISON DE RETRAITE "MA MAISON" POUR PERSONNES ÂGÉES DES PETITES SŒURS DES PAUVRES - 14 Avril 2026 @ Vatican Media

هُنا يُوجَدُ أَمَلٌ وَرَجاء! نَعَم، لأَنَّ قَلبَ اللهِ يَتَأَلَّمُ مِنَ الحُروبِ والعُنفِ والمَظالِمِ والأَكاذِيب

النصّ الكامل لتحيَّة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر
في اللقاء في دار رعاية المسنِّين “ما ميزون” في عنَّابة
في 14 نيسان/أبريل 2026

Share this Entry

صباح الثلاثاء 14 نيسان، زار البابا لاون الرّابع عشر الموقع الأثريّ “هيبون” ووضع في آخر المسار أزهاراً لتكريم القدّيس أغسطينس الذي كان أسقف هذه المدينة لأكثر من 30 سنة، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت. كما وصلّى البابا لبعض الوقت، فيما كان كورس معهد عنّابة يُرتّل.

بعدها، توجّه البابا إلى دار الرّعاية Ma Maison  للمُسنّين، حيث استمع إلى شهاداتهم، وقدّم للجماعة وللرّاهبات هديّة تحت عنوان المحبّة والخدمة والرّجاء: أيقونة، رمزاً للرّسالة التبشيريّة، كتبها سنة 2014 الألبانيّ Josif Droboniku، تُظهر المسيح القائم من بين الأموات وهو يُرسل التلاميذ ليُبشّروا.

icône du mandat missionnaire,

—————————————–

أمّا التحيّة التي ألقاها البابا في الدّأر فهي التالية:

أَصحَابَ السِّيادَة،

الرَّاهِباتُ العَزِيزات،

الإِخوَةُ والأَخَواتُ الأَعِزَّاء، صَباحُ الخَير! السَّلامُ عَلَيكُم!

أَشكُرُكُم عَلَى استِقبالِكُم لِي في دارِ الرِّعايَةِ هذِه! أَنا سَعِيدٌ لأَنَّ اللهَ يَسكُنُ هُنا، وَحَيثُ تُوجَدُ المَحَبَّةُ والخِدمَة، فَهُناكَ الله.

أَشكُرُ راهِباتِ الفُقَراءِ الصَّغِيرات، وَكُلَّ العامِلِينَ في هذا البَيت. شُكرًا لَكِ، الأُمُّ فِيلومِينا (Filomena)، عَلَى تَرحِيبِكِ بِي.

شُكرًا، صَاحِبَ السِّيادَة، عَلَى كَلامِكُم المُؤَثِّر! عِندَما أُصغِي إِلَيكُم وَأَراكُم حاضِرًا هُنا بَينَ الإِخوَةِ والأَخَواتِ المُسِنِّين، تَنتَابُنِي عَفَوِيًّا عاطِفَةُ تَسبِيحِ اللهِ وَشُكرِه. كَما فَعَلَ يَسوُعُ يَومَ تَهَلَّلَ بِالرُّوحِ القُدُسِ وَقال: “أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض، عَلَى أَنَّكَ أَخفَيتَ هذِه الأَشياءَ عَلَى الحُكَماءِ والأَذكِياء، وَكَشَفْتَها لِلصِّغار. نَعَم، يا أَبَتِ، هذا ما كانَ رِضاك” (لوقا 10، 21).

أَشكُرُ السَّيِّدَ صَلاح بوشِمِيل (Salah Bouchemel) عَلَى شَهادَتِهِ الجَمِيلَةِ والمُعَزِّيَة. أَظِنُّ أَنَّ الله، عِندَما يَرَى مِنَ السَّماءِ دارَ رِعايَةٍ مِثلَ هَذِه، فِيها يَسعَى الجَمِيعُ إلى العَيشِ مَعًا في أُخُوَّة، يُمكِنُ أَنْ يَقُول: هُنا يُوجَدُ أَمَلٌ وَرَجاء! نَعَم، لأَنَّ قَلبَ اللهِ يَتَأَلَّمُ مِنَ الحُروبِ والعُنفِ والمَظالِمِ والأَكاذِيب. وَقَلبُ اللهِ أَبِينا لَيسَ مَعَ الأَشرارِ والمُستَبِدِّينَ والمُتَكَبِّرِين، بَل مَعَ الصِّغارِ والمُتواضِعِين، وَمَعَهُم يَسِيرُ مَلَكُوتُه قُدُمًا، مَلَكُوتُ المَحَبَّةِ والسَّلام، يَومًا بَعدَ يَوم. كَما تُحاوِلُونَ أَنْ تَعمَلُوا هُنا، في الخِدمَةِ اليَومِيَّة، والصَّداقَة، والعَيشِ مَعًا.

شُكرًا لَكُم، إِخوَتِي وأَخَواتِي الأَعِزَّاء، عَلَى هَذا اللِقاء! أَحمِلُكُم في صَلاتي، وَأَمنَحُكُم البَرَكَةَ مِن كُلِّ قَلبِي.

 

***********

© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2026

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

البابا لاون الرابع عشر

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير