ترجمة ندى بطرس
في 15 نيسان 2026، أنهى البابا لاون الرّابع عشر رحلته إلى الجزائر مُحتفِلاً بالقدّاس الإلهيّ في السّفارة البابويّة، ليزور بعدها ميتم سيّدة أفريقيا الذي تديره مُرسلات المحبّة، حيث قدّم له الأطفال عرضاً قصيراً فحيّاهم، ثمّ توجّه إلى المطار بالسيّارة، وجرت مراسم الوداع الرسميّة، ليستقلّ الطائرة متوجّهاً إلى الكاميرن، تحديداً ياوندي، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
خلال الرّحلة في الطّائرة، وكما جرت العادة، لخّص البابا للصحافيّين هذه المحطّة الأولى من الجولة الرّسوليّة، والتي اتّسمت بذكرى القدّيس أغسطينس، اللقاء، وتعزيز السّلام، مُشيراً إلى أنّها كانت مُبارَكة، شاكِراً السّلطات والكنيسة في الجزائر على تنظيمها.
ثمّ تحدّث البابا عن كلّ محطّة: بازيليك سيّدة أفريقيا، بازيليك القدّيس أغسطينس، وآثار هيبون، قائلاً إنّ هذه التقاليد “تُكلّمنا عن الكنيسة وتقاليدها وحياتها وتطوّرها على مرّ الأجيال، مع دعوتها لنا للبحث عن الحقيقة كمؤمنين”. وأضاف: “في الجزائر، تسنّت لنا الفرصة لمتابعة رمي الجسور وتعزيز الحوار”.
ثمّ تطرّق إلى زيارة مسجد الجزائر، والتي كانت تحمل معان، مُشيراً إلى أنّ العالم اليوم بحاجة إلى تعزيز رؤية التّعايش.
نذكر هنا إلى أنّه لدى انطلاقه من الجزائر، وجّه البابا للرئيس الجزائري برقيّة عبّر فيها عن امتنانه حيال الاستقبال الذي حظي به، مُؤكِّداً على صلواته وبركاته للأمّة. وخلال الرّحلة الجويّة، وجّه البابا أيضاً برقيّات لرؤساء نيجر، التشاد، ونيجيريا بما أنّ طائرته حلّقت فوق هذه البلدان، أكّد فيها على محبّته وصلواته.
