ترجمة ندى بطرس
لمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس جمعيّة اتّحاد الرّوح القدس، استقبل البابا لاون الرّابع عشر الرّاهبات “السّاجدات الدائمات للقربان المقدّس” في الفاتيكان، واللواتي أتين للحجّ في إيطاليا، على خُطى الطوباويّة مريم المجدليّة للتجسّد، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.

في تفاصيل كلمته التي ألقاها على مسامع الرّاهبات، أشار البابا إلى أنّ وجودهنّ “شهادة نيّرة على مجّانية الله الذي يزرع في قلب البشر التّوق للبحث عن وجهه والتأمّل به… هذا السّعي الدائم نحو وجه الله – الذي يُميّز الحياة الرّهبانيّة بشكل خاصّ- يكتسي طابعاً فريداً في الدّعوة التي تلقّيتنّها، إذ يتجلّى في حياة مكرّسة بالكامل للعبادة المستمرّة والصامتة لله الذي صار خبزاً، ويدعونا للاتّحاد به في ذبيحة المذبح، لنُشكّل جسداً واحداً”.
ثمّ تابع البابا قائلاً: “مِن خلال إظهاركنّ داخل الكنيسة للموهبة الخاصة التي تلقيتنّها من مؤسِّستكنّ، أنتنّ مدعوّات لأن تكنّ صانعات لشركة المحبّة، وذلك عبر خيوط الصّلاة والعمل، والسّجود للقربان المقدّس، والمشاركة الأخويّة داخل الدّير”.

وختم قائلاً: “لتكن فترة النّعمة هذه – التي تعشنَها كحاجّات في “المدينة الخالدة” وفي الأماكن التي نشأت فيها الرّهبنة – سبباً لتجديدكنّ وتقويتنّ، كي تواصلنَ إشعاع جمال وجه المسيح الحاضر في سرّ القربان. ولتكن شهادة الطوباويّة شفيعتكنّ حافزاً لمواصلة عيش تكريسكنّ برجاء متجدّد ورغبة في القداسة، متذكّراتٍ أنّ الأمانة لحكمة الإنجيل – القديمة والمتجدّدة دائماً – هي السبيل الأمثل للّواتي يكرّسن أنفسهنّ لمحبّة الله والقريب، بإرشاد من الروح القدس”.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
