ترجمة ألين كنعان إيليّا
أشاد البابا لاوُن الرابع عشر بالمكرَّم فولتن شين، مسلّطًا الضوء على رسالة رئيس الأساقفة الأميركي الراحل في مجال الإعلام، وذلك عشيّة تطويبه في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان.
وخلال المقابلة العامة التي جرت يوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس، ذكّر البابا بالتطويب المرتقَب، وقدّم رئيس الأساقفة شين مثالًا يُحتذى به لجميع العاملين في مجال التبشير.
وقال البابا: “سيتمّ إعلان تطويب المكرَّم فولتن شين غدًا، في سانت لويس بولاية ميزوري”.
وأضاف: “عسى أن يُلهم مثال هذا الأسقف القديس وشفاعته، المعروف بعمله التبشيري عبر وسائل الإعلام، كثيرين غيره، لكي يجدوا هم أيضًا سبلًا جديدة لنشر رسالة الإنجيل بحماسة وفرح”.
سيُحتَفَل بقداس التطويب بعد ظهر يوم الخميس 24 أيلول 2026، في مدينة سانت لويس برئاسة الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، مساعد عميد دائرة التبشير.
وبحسب أبرشية نورويتش، من المتوقّع أن يشارك نحو 45 ألف حاج، قادمين من 48 ولاية أميركية ومن اثنتي عشرة دولة، إلى جانب أكثر من 80 أسقفًا ومئات الكهنة.
وُلد رئيس الأساقفة شين عام 1895، وكان يُلقَّب بِ”العمّ فولتي”. وقد أصبح معروفًا بفضل برنامجه التلفزيوني الحياة جديرة بأن تُعاش (Life Is Worth Living)، الذي عُرض بين عامي 1952 و1957 واستقطب ملايين المشاهدين.
وكان رئيس الأساقفة شين قد درس في واشنطن وفي جامعة لوفان في بلجيكا، وفاز بجائزة “إيمي” عام 1953، تقديرًا له بوصفه “أبرز شخصية” في مجال التلفزيون.
وفي العام 1966، عيّنه البابا بولس السادس أسقفًا على أبرشية روتشستر في ولاية نيويورك. ثمّ استقال من إدارة الأبرشية بعد ثلاث سنوات، لكنه واصل خدمته العلنية حتى وفاته في كانون الأول 1979.
