ترجمة ندى بطرس
مساء الخميس 1 تشرين الأوّل، في مغارة لورد ضمن حدائق الفاتيكان، شارك البابا لاون الرّابع عشر بتلاوة مسبحة الورديّة على نيّة السّلام مع أطفال لبّوا نداء مبادرة “مليون طفل يُصلّون الورديّة”، والتي نظّمتها “عون الكنيسة المتألّمة”.

في تفاصيل أخرى نقلها القسم الفرنسي من موقع زينيت، اتّحدت صلاة هؤلاء الأطفال بآخرين، خاصّة بِمَن يعيشون في بلدان تشهد الحروب، وقد حثّهم البابا جميعاً على إقران صلاتهم بتصرّفات محبّة حسّية في المنزل والمدرسة وضمن علاقاتهم اليوميّة، “لأنّ السّلام يزداد بهذه الطريقة”.
كما ودعا البابا الأطفال في كلمته إلى طلب إحلال السّلام، وإلى التفكير في يسوع الذي أنار العالم، طالِباً منهم أن يشكروه وأن يثقوا به.

ودائماً في سياق كلمته التي ألقاها عقب صلاة المسبحة الورديّة، شكر الأب الأقدس منظّمة “عون الكنيسة المتألّمة” على المبادرة وعلى العمل الذي تنجزه، وشكر أيضاً كلّ المشاركين في المبادرة، “خاصّة لأنّهم اجتمعوا ليكونوا مع أكثر شخصَين يحبّاننا: يسوع وأمّه مريم. إنّهما لا يتركاننا لوحدنا، بل يبقيان إلى جانبنا”، داعياً الأطفال إلى تكرار كلمة “أحبّك” وتوجيهها إليهما.






نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
