Pixabay CC0 - Foto-Rabe

تعزيز الوعي البيئي والتآزر من أجل احترام البيت المشترَك

دعوة الرئيسة العامة لراهبات مرسلات الوردية المقدسة

Share this Entry

ترجمة ألين كنعان إيليّا

دعت الرئيسة العامة لراهبات مرسلات الوردية المقدسة الأخت فرانكا أونييبور أخواتها الراهبات إلى تعزيز الوعي البيئي في ظلّ الظروف الراهنة وذلك في السابع من تشرين الأوّل الذي صادف عيد الورديّة المقدسة وبعد ختام الاحتفالات السنوية لعيد القديس فرنسيس الأسيزيّ بحسب ما ورد على موقع أخبار الفاتيكان.

مصادقة البيئة

بالنسبة إلى الأخت فرانكا، شكّل موسم الخليقة السنوي، الذي اختُتم مؤخرًا، علامة رجاء على هذا الوعي المتنامي، إذ اتّحد المسيحيون في مختلف أنحاء العالم في الصلاة والعمل من أجل بيتنا المشترك، مدركين أنّ سلامة الأرض ورفاهها يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بسلامتهم ورفاههم، ولا سيّما الفقراء منهم.

وأعربت الرئيسة العامة لراهبات مرسلات الوردية المقدّسة عن سرورها لأنّ هذا الوعي يتنامى بين الراهبات. وشجّعت كلّ مبادرة، مهما بدت بسيطة، وأشادت بها، مثل إنشاء حدائق صغيرة، واهتمام الراهبات بعضهنّ ببعض، والخيارات البسيطة التي يتّخذنها ليكنّ حاضرات إلى جانب بعضهنّ، ومع الأشخاص الذين حظين بنعمة خدمتهم.

ترابُط الخليقة

وفي رسالتها، لفتت الرئيسة العامة للرهبنة انتباه الراهبات أيضًا إلى الترابط القائم بين جميع أشكال الحياة.

وشدّدت قائلةً: “نحن جزء من شبكة حياة واحدة؛ فما يحدث لأحدنا يؤثّر فينا جميعًا. وعندما أصلّي صلاة “الأبانا”، أتذكّر أنّ كلمة “أبانا” تشمل الجميع وكلّ الخليقة: الأشخاص الذين ألتقي بهم في الشوارع، والمسلمين والهندوس والبوذيين والمسيحيين، وأخواتي في الجماعة الرهبانية، وكلّ من يسكنون بيتنا المشترك”.

ثمّ تطرّقت الأخت فرانكا أيضًا إلى رسالة البابا لاون الرابع عشر العامة “الإنسانيّة الرائعة” التي تذكّر البشرية، من بين أمور أخرى، بأنّ الاختلافات بين الناس هي عطايا قادرة على إغناء الشركة فيما بينهم، وأنّ مصيرهم المستقبليّ مترابط بشكل وثيق.

وأيّدت الأخت فرانكا دعوة البابا لاون إلى فرض ضوابط حكومية صارمة على الذكاء الاصطناعي وإلى إبطاء وتيرة تطوّره. ففي رسالته العامة “الإنسانيّة الرائعة”، أكّد البابا أنّ الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون في خدمة الكرامة الإنسانية والخير العام، وألاّ تكون السلطة والأرباح محصورة بين أيدي قلّة من الناس.

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير