ترجمة ندى بطرس
يوم الخميس 22 تشرين الأوّل، استقبل البابا لاون الرّابع عشر في الفاتيكان أعضاء اللجنة اليهوديّة الأميركيّة، مُحيّياً الجهود التي يبذلونها لصالح الصداقة بين اليهود والكاثوليك، ومُذكّراً بأنّ الاختلاف بالرأي يجب ألّا يؤدّي أبداً إلى الأحكام المُسبقة ولا إلى العدائيّة، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.

في تفاصيل أخرى تتعلّق بالكلمة التي ألقاها على مساع زوّاره، اقتبس الأب الأقدس كلمات القدّيس يوحنا بولس الثاني الذي قال في 6 شباط 1995: “على الحوار بين المسيحيّين واليهود أن يجد تعبيراً بليغاً في حياة جماعاتنا”، مُشيراً إلى أنّ هذه الجملة ما زالت سارية المفعول.
ثمّ عبّر البابا عن امتنانه حيال مَن ينسجون الصِّلات بين الجماعات، بكلّ إخلاص وصدق واحترام، مُضيفاً: “هذه الصداقة المتجذّرة في إرثنا الثقافي المشترَك تدعونا إلى الدفاع عن كرامة الإنسان، خدمة الفقير، حماية الحرية الدينيّة وتعزيز العدل والسّلام. من الضروري رفض كلّ أشكال الحقد والتمييز في هذا الالتزام”.

وختم البابا قائلاً: “في عالم يجرحه العنف والحذر، إنّ الالتزام لصالح الأخوّة طارىء. آمل أن نتمكّن مِن إظهار هذه الأخوّة عبر أعمال حسّية ستساهم في بناء عالم أكثر سلاماً، وهو عالم يرغب فيه الرجال والنساء أصحاب الإرادة الصالحة”.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
