Bishop Richard Umbers, auxiliary bishop of Sydney and secretary general of the 54th International Eucharistic Congress - Photo: Alphonsus Fok

سيدني: القلب الإفخارستي للكنيسة سنة 2028

الإعلان عن تواريخ المؤتمر الإفخارستي الدّولي

Share this Entry

ترجمة ندى بطرس

بعد قرن على استضافتها أوّل مؤتمر إفخارستي دولي، ستعود الكنيسة إلى عاصمة أستراليا سنة 2028 لأجل أسبوع من عبادة القربان، فيما يأمل المنظّمون أن يصبح التجمّع أكثر من حجّ: محفّز للإيمان الإفخارستي المتجدِّد عبر البلد.

في التفاصيل التي وردت في مقال بقلم إليزابت أوينز نشره القسم الإنكليزي من زينيت، أعلن المطران ريتشارد أومبرز (الأسقف المساعِد في سيدني والأمين العام للمؤتمر الإفخارستي الدولي الرّابع والخمسين) أنّ مؤتمر Eucharist28 سيجري من 24 أيلول 2028 إلى الأوّل من تشرين الأوّل، على أن يسبقه منتدى لاهوتيّ من 20 إلى 22 أيلول 2028، يقدّم للمشاركين فيه “تعمّقاً في لاهوت القربان الأقدس”.

أمّا اختيار سيدني فيحمل ثقله التاريخي الخاصّ، إذ أنّ المدينة استضافت لأوّل مرّة المؤتمر الإفخارستي الدولي التاسع والعشرين سنة 1928، جاعلة من حدث 2028 عودة بعد قرنٍ، واستضافته البلاد مرّة ثانية سنة 1973 في ميلبورن. لكنّ المنظّمون يعتبرون أنّ ما سيحدث سنة 2028 هو تجدّد، على أمل أن يُشجّع المؤتمر الأستراليّين الكاثوليك على إعادة اكتشاف القربان على أنّه قلب الحياة المسيحيّة، وأن يجذب المزيد من الناس إلى القدّاس وسرّ تضحية المسيح.

أمّا التحضير لهذا المؤتمر فقد بدأ في الأوّل من آذار 2026، بما أنّ الرعايا عبر أستراليا أطلقت “سنة الصلاة لأجل المؤتمر”، مع تزويد من يرغب بفيديوهات، بودكاست وتأمّلات. كما وتمّ فتح المجال أمام التسجيل للتطوّع والمساعدة، مع إطلاق مسيرة من سنتَين للتحضير ضمن الجماعات المحليّة.

من ناحيته، لم يقبل البابا لاون الرّابع عشر الدعوة رسميّاً بعد، والتي سلّمه إيّاها رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيزي، لكنّه في شباط 2026، أشار إلى نواياه قائلاً: “ما زال أمامنا وقت طويل بعد، لكنّني سأكون هناك”. وإن شارك البابا في الحدث، سيُضيف وجوده بُعداً آخر على تجمّع يهدف إلى تعزيز صلة كاثوليك أستراليا بالكنيسة الجامعة. كما وأنّ البُعد الدولي يُقولب أيضاً التحضيرات العَمَليّة.

وبالنسبة إلى المطران ريتشارد أومبرز، “يعتقد المسيحيّون أنّ المسيح أعطانا ذاته في القربان، من خلال العشاء الأخير، وجعل نفسه موجوداً في كلّ قدّاس، وهو يبقى حاضراً للسّجود. لمَ لن نرغب إذاً في الاحتفال بهذا الأمر وإخبار العالم عنه؟”

نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ندى بطرس مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك - لبنان مترجمة محلّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير