ترجمة ندى بطرس
يوم السبت 31 تشرين الأوّل، استقبل البابا حجّاجاً من جامعتَين أميركيّتَين هما جامعة فيلانوفا ونوتردام، على رأسهم رئيسَي الجامعتَين مع طلّاب وأساتذة وطاقم وقدامى، عشيّة لقائهما في مباراة تنافسيّة في كرة السلّة في روما، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
في تفاصيل أخرى، تكلّم البابا عن دَور الحماسة في المباريات، ممّا يُشير إلى قدرة الرّياضة في التأثير على حياة الجماعة والمجتمع.
كما وتطرّق إلى كَون الكنيسة قد “اقترحت مؤخّراً رؤية للرّياضة تتمحور حول كرامة الإنسان وتطوّره وعلاقته مع الآخرين، مع التنويه بقيمتها العالميّة كوسيلة تعزّز القِيم كالأخوّة والتضامن والسلام… يمكن للرّياضة أن تجمع الأشخاص، وأن تعلّمهم التعاون والمشاطرة، في وجه ما تخلقه التكنولوجيا. إنّ الرّياضة علاج للجسم وللنفس، ومن المهمّ أن نتذكّر أنّ أعضاء الفريقَين المتنافسَين ليسوا أعداء”.
وبما أنّ المنافسة كانت ستجري يوم عيد جميع القدّيسين، تكلّم البابا عن القداسة، وعن دعوة الجميع ليكونوا قدّيسين في حياتهم، حتّى في النشاطات الرّياضيّة، مُضيفاً: “حتّى القداسة تتطلّب تمريناً يوميّاً على الحبّ. إنّ المسيحيّين مدعوّون لخوض سباق الحياة بهدف الفوز بإكليل المجد”.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
