ترجمة ندى بطرس
في 4 تشرين الثاني، استقبل البابا لاون الرّابع عشر بعثة من “عمل الشّرق” وأخرى من “معهد مسيحيّي الشّرق” وحيّى مؤتمرهم المُكرّس للصراعات وبناء السّلام، مع الدعوة إلى البحث عن سلام مستدام، خاصّة في الشّرق الأوسط وأوروبا الشّرقيّة، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
في تفاصيل كلمته التي ألقاها على مسامع زوّاره، تطرّق البابا إلى تذكار الموتى المؤمنين، وهي مناسبة نعهد فيها بجميع ضحايا الصّراعات الدّامية للرّحمة الإلهيّة. كما وأشار البابا إلى أنّ شهر تشرين الثّاني يدعونا إلى الرّجاء، وهي فضيلة شكّلت أساس تأمّلاتهم خلال مؤتمرهم. وأضاف: “اخترتم أن تتحاوروا لفهم الصراعات بشكل أفضل ولتبحثوا عن شروط السّلام المستدام والعادل”، مُشجِّعاً إيّاهم على العمل بقلب متواضع كفاعلي سلام.
أمّا عن الحوار، فقد قال لهم: “إنّ الحوار بين الإيمان والمنطق، والثقافة والتاريخ، هو السبيل الذي لا غنى عنه للعدل والمصالحة… ازرعوا الرّجاء عبر التأمّل والعمل، فيما تحافظون على التواضع”.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
