ترجمة ندى بطرس
صباح الجمعة 6 تشرين الثاني، ولمناسبة انطلاقه من روما باتّجاه أميركا اللاتينيّة في رحلته الرّسوليّة، حيّى البابا لاون الرّابع عشر على متن الطائرة الصحافيّين الذين يرافقونه (وعددهم حوالى الثمانين)، مُعبِّراً عن امتنانه للخدمة التي يؤدّونها لنشر كلمة الله ورسالة السّلام، ومُتكلّماً عن الرّحلة التي تحمل عنوان “الإعلان عن الإنجيل، القُرب من الشّعوب ورسالة الرّجاء والسّلام”.

في تفاصيل الكلمة التي ألقاها والتي نشر نصّها القسم الفرنسي من موقع زينيت، أشار البابا إلى أنّه لم يشكّ للحظة في قيام هذه الرّحلة، فيما شكّ كثر ببقائها على جدوله، مُسبِّحاً الربّ على ذلك. ثمّ شكر البابا الأطبّاء الذين يراقونه، مؤكِّداً أنّ صحّته جيّدة.
كما وعرّف البابا الجميع على الدكتورة مونتسيرات ألفارادو التي عُيِّنَت عميدة دائرة التواصل في الفاتيكان، بعد أن انضمّت إلى الكرسي الرّسولي لتولّي هذه الوظيفة المتطلِّبة، خَلَفاً للدكتور باولو روفيني.

وعن زيارات بلدان أميركا اللاتينيّة (الأوروغواي والأرجنتين والبيرو)، قال البابا: “لكلّ بلد تاريخه، فيما تتشاطر البلدان الثلاثة شيئاً مشترَكاً. الفترة الأطول من الرحلة ستكون في البيرو بلا شكّ، وتسرّني العودة كثيراً إلى هناك. أودّ التذكير بأنّ الهدف الأساسي للرحلة هو متابعة رسالة أسقف روما: مشاطرة فرح الإنجيل والإعلان عن البشرى السارّة والسَّير إلى جانب الشّعوب مع الشّهادة على القُرب في لحظات الفرح كما في لحظات الحزن، لأنّ البشر يبحثون عن رسالة رجاء للعالم”.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
