Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

هل المسيحيون "نصارى"؟

قامت منظمة “الدولة الإرهابية” (أسميها بهذا الشكل احترامًا لأصدقائي المسلمين الصالحين الذين يرفضون التماهي بعباد الشيطان هؤلاء) بطرد إخوتنا العزل من أرضهم، أرض قديسين كبار وتراث روحي عظيم يفتخر بأسماء مثل مار افرام السرياني، مار يعقوب السروجي، أفرهاط الحكيم الفارسي وغيرهم من الأسماء الكبيرة. تضامنًا معهم المهجرين من الموصل، وضع الكثيرون على “بروفايل” فاسيبوك حرف النون، الذي هو بدء كلمة “نصارى”. وقد رأيت تعليقات كثيرة تقول: “لسنا نصارى، نحن مسيحيين”. والسؤال والجواب عالطاير اليوم يتوقف على هذا: هل المسيحيون نصارى؟ هل الكلمتان مترادفتان؟ هل يمكننا أن نسمي أنفسنا نصارى؟

رئيس حزب المشرق يدعو الخليفة "البغدادي" برسالة مفتوحة إلى إعتناق المسيحية

نشر رئيس حزب المشرق المحامي رودريك الخوري مضمون رسالة نشرها متوجهاً إلى رئيس تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) ابي بكر البغدادي، يدعوه فيها إلى “اعتناق المسيحية قبل فوات الأوان” :

ثلاثة أمور يمكنك أن تتعلمها من القديس شربل (حتى ولو لم تكن راهبًا)!

نحن على مشارف عيد قديس عظيم هو إرث للكنيسة الجامعة. كل قديس، بالحقيقة، هو للكنيسة الجامعة. فإعلان القداسة من قِبل الحبر الأعظم يعني أن الطوباوي أو الطوباوية المقصود هو قدوة حياة وشفيع أمام الرب لكل أبناء الكنيسة وليس فقط للواقع الكنسي الصغير الذي ينتمي إليه. إذا كان هذا الأمر ينطبق على جميع القديسين، فهو ينطبق بشكل خاص جدًا على بعض القديسين، ومن بينهم القديس شربل. يكفي أن نزور عنايا لنرى دفق الرسائل التي تأتي من كل حدب وصوب تعبيرًا عن الشكر لشفاعة القديس شربل، أو لطلب صلاة أو نعمة ما.

7 وجوه اختلاف بين التأمل التجاوزي والتأمل المسيحي

صدرت على صفحات زينيت في الأيام الماضية مقالة حول مخاطر اعتماد الروحانيات الشرقية وعلى اختلافها الجوهري عن الصلاة المسيحية. وقد أثارت المقالة نقاشات على بعض صفحات التواصل الاجتماعي، ولذا قررت في بضعة سطور، دون رغبة جدلية أو جدالية، أن أعرض بعض النقاط الأولية للاختلاف بين العقلية الكامنة وراء وجهي التأمل: