Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

قديس جديد يدعى “رجل المحبة”

إن جمال الكنيسة ينمو ويزداد اشراقاً من خلال قداسة أبنائها، أولئك الذين يُعنون بالبشرية، أعضاء المسيح الحية، من خلال أمانتهم الصامتة والخفية ، أو من خلال المثابرة الُمُبدعة والنظرة الثاقبة للمستقبل.

مريم ابراهيم: عودة الكابوس

انتهى حلم جميل لنعود إلى كابوس الإكراه في الدين وفظاعة التعصب والتخلف الذي يريد أن يسيطر على الضمائر ويحكم بالإجحاف. ففرحتنا لإطلاق سراح مريم يحيى إبراهيم بعد قرار محكمة الاستئناف دامت حتى صباح اليوم فقط، فبعد تحريرها توجهت مريم إلى مطار الخرطوم للخروج من الكابوس، ولكن كان بانتظارها 40 عنصرًا من جهاز الأمن السوداني بزي مدني واقتادوها إلى إحدى مقرات الأمن في الخرطوم.

رئيس مجمع الكنائس الشرقية يرفع الصلاة من أجل السلام في سورية والعراق والشرق الأوسط كله

احتفل رئيس مجمع الكنائس الشرقية صباح هذا الثلاثاء بالقداس الإلهي على مذبح القديس يوحنا بولس الثاني في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة انعقاد أعمال الجمعية العامة السابعة والثمانين لهيئة “رواكو” المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية (23 ـ 26 حزيران يونيو 2014). وألقى الكاردينال ليوناردو ساندري عظة قال فيها: نرفع صلاتنا في هذا العام إلى يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني اللذين رفعهما البابا فرنسيس إلى مجد المذابح قديسيْن في أحد الرحمة الإلهية في السابع والعشرين من نيسان أبريل الفائت. كما ودعا رئيس مجمع الكنائس الشرقية لرفع الصلاة من أجل السلام في سورية والعراق والشرق الأوسط كله، ومن أجل السلام في أوكرانيا، كي يعود سريعا، وأنّى كان، الوئام والعدل. وذكّر الكاردينال ليوناردو ساندري في عظته بخطاب يوحنا بولس الثاني الأخير لهيئة “رواكو” لعشر سنوات خلت، وتحديدا في الرابع والعشرين من حزيران يونيو من العام 2004، حين شكر الجميع على خدمة التضامن الثمينة، مؤكدا أنه، ولإتمام هذه الخدمة بشكل ملائم ينبغي أن نستمد القوة اللازمة من سر الافخارستيا، وذكّر حينها أيضا بما جاء في الرسالة الرسولية “الافخارستيا حياة الكنيسة” ليسلط الضوء على أن الافخارستيا تولّد الشركة بين البشر.

البطريركية الكلدانية تناشد الجميع للعمل من أجل حل سياسي للأزمة العراقية الراهنة

تضم البطريركية الكلدانية صوتها الى أصوات العقلاء والحكماء من ابناء العراق من اجل الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل المكونات، وإيجاد حل سياسي للازمة القائمة التي تدق ناقوس خطر حرب اهلية او تقسيم البلاد لا سمح الله. هذا الوضع ان استمرَ لن يخرج منه غالب، فالكل خاسر. ووحدة العراق ولحمته الوطنية هما الخاسران الاكبران. ليدرك الجميع ان الجهات الخارجية تبحث بالدرجة الأولى عن مصالحها وامنها وليس عن مصلحة بلدنا، لنتعلم العبرة مما يحدث في منطقتنا. في هذه المرحلة الدقيقة الجميع مدعوون الى التعاطي مع الموضوع بعقلانية ومنطق ومرونة وتقديم تنازلات. سنبقى منقسمين عندما نبحث عن مصالحنا الخاصة فقط وليس عن الخير العام. الصراع السياسي ينشأ عن العجز في تدوير الزوايا لبناء نسق مشترك يضمن حقوق الجميع.
ثقتنا كبيرة بسياسيينا في تغليب لغة الحوار والعقلانية والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضمن الامن والاستقرار وتحترم حقوق الجميع كاملة.

البابا فرنسيس يختتم زيارته الرعوية لأبرشية كاسانو أليونيو: عندما نعبد المال تنفتح الطريق أمام الخطيئة. المافيا هي عبادة الشر واحتقار الخير العام

اختتم قداسة البابا فرنسيس زيارته الرعوية إلى أبرشية كاسانو أليونيو بإقليم كالابريا جنوب إيطاليا، بقداس إلهي ترأسه في ساحة سيباري عصر السبت، الحادي والعشرين من حزيران يونيو، بمشاركة مائتين وخمسين ألف مؤمن، وألقى عظة استهلها بالقول: في عيد جسد الرب، نحتفل بيسوع “الخبز الحي الذي نزلمن السماء”، خبز الحياة الأبدية، القوة لمسيرتنا. ففي هذا العيد ـ أضاف الحبر الأعظم ـ تسبح الكنيسة الرب على عطية الافخارستيا، مؤكدا أن عبادة يسوع في الافخارستيا والسير معه يرتبطان ارتباطا وثيقا بهذا العيد ويطبعان حياة الشعب المسيحي كلها: شعب يعبد الله ويسير معه. فنحن وقبل كل شيء شعب يعبد الله. إننا نعبد الله، الله محبة، الذي وفي يسوع المسيح، بذل ذاته من أجلنا، قدّم ذاته على الصليب ليكفّر عن خطايانا، وبقوة هذه المحبة، قام من الموت وهو حي في كنيسته.

لماذا يجب أن أعترف قبل المناولة علمًا بأن جسد المسيح يعطى "لغفران الخطايا"؟

وردنا سؤال استفساري حول استحقاق المشاركة في القداس الإلهي، تبعًا لتصريح سمعه السائل من كاهن قال في العظة: “ليس من الضرورة الإعتراف، بل مجرد حضور القداس يكون من حق الحاضر أن يأخذ القربان المقدس”. سأحاول الإجابة انطلاقًا في “سؤال وجواب عالطاير” يأخذ بعين الاعتبار الكتاب المقدس، تعليم الكنيسة والعقل السليم.