فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

البابا فرنسيس، دون بوسكو وكفن المسيح…

ليس هذا عنوان فيلم، وليس جزءًا من مؤامرة على طريقة دان براون. ولكن يسرنا أن نرى في عنوان واحد ما يجمع بين البابا فرنسيس، بابا الفقراء، دون بوسكو مربي الأجيال وكفن المسيح، ذلك “القماش” العجائبي الذي طُبعت عليه بطريقة لم يتوصل العلم إلى تفسيرها آثار آلام ودم مصلوب تشير آخر الأبحاث إلى مطابقة رائعة ومؤثرة بينه وبين وصف الإنجيليين للمسيح المتألم…

هكذا يحدثنا إنجيل يوحنا عن معرفة الله

هناك أمور نعرفها لأننا نفهمها. ينطبق هذا بشأن المعلومات الرياضية والعلمية وما سوى ذلك. ولكن هناك أمور نعرفها لأنها نختبرها. ولا يمكننا أن نعرفها حقًا إلا من خلال الاختبار: هذا شأن الحب، الصداقة، الألم، الجمال، إلخ… وهذا شأن الإيمان، الإيمان بيسوع المسيح.

البابا فرنسيس يمنح جميل شعيب وسام القديس غريغوريوس الكبير

قلّد السفير البابوي في كندا المونسنيور لويدجي بوناتزي بحضور مطران كندا للروم الكاثوليك ابراهيم مخايل ابراهيم السيد جميل شعيب، رئيس مجلس ادارة “مارشيه ادونيس”، وسام القديس غريغوريوس الكبير، الذي منحه اياه قداسة البابا فرنسيس « تقديراً لعطاءاته الاجتماعية والانسانية ودعمه المتواصل للكنيسة الكاثوليكية »، كما جاء في البراءة البابوية الصادرة عن حاضرة الفاتيكان.

ما كنت لتبحث عني، لو لم أكن قد وجدتك!

ما يميز شخص يوحنا المعمدان هو أنه كان شخصًا صادقًا لا غش فيه. لم يكن يبحث عن الشعبية، كان يعرف مكانه: “لست أنا المسيح، بل أنا مرسل أمامه. العريس هو من له العروسة، أما صديق العريس، الذي هو حاضر ويصغي له، يتهلل فرحًا لصوت العريس. هوذا فرحي قد تم. يجب عليه أن ينمي وعليّ أن أنقص” (يو 3، 28- 30).

لا تكذب على نفسك!

في مقدمة إنجيل يوحنا نجد كلمات أساسية تشكل أرضية هامة لفهم فكر الإنجيلي، ومن خلالها تجعلنا نلج إلى معانٍ روحية عميقة. تتردد في هذه المقدمة كلمات ترتبط بـ “نور”، “حياة”، “رؤية”، “حق”، “مجد”. هذه الروابط ليست اعتيادية في حياتنا اليومية. ما قصد الإنجيلي؟