فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

زوادة اليوم

بيخبرو عن مرا عندا مزرعة بتاخد الحليب اللي بتعملو البقرة و بتنزل تبيعو بالمدينة. لأنها فقيرة بتروح مشي عالمدينة. هيي و نازلة صارت تفكر انو بس تبيع الحليب رح يطلعلا مصاري و المصاري رح تشتري فيهن اكل للبقرة اللي رح تصير تعطي حليب اكتر هيك بس تبيعن بيحقهن بتصير قادرة تشتري بقرة جديدة و بيكبر شغلها و بتصير غنية. هيي و ماشية شاردة عم تحلم و تفكر بتتفركش و بتوقع الحليب عالأرض! بتزعل و بتصير تبكي كل أحلامها طارت…اوقات الأحلام بتكون كتير حلوة و خيالية بتاخدنا لبعيد و بتجي صدمة الواقع تردنا للحقيقة. مش غلط نحلم و نكون طموحين بس لازم ننتبه انو طريق تحقيق الأحلام فيا حواجز و عقبات كتير معقول تفركشنا اذا وقعنا ضحيتها ما بينفع الندم بعدين. احلمو انتو و واعيين و كونو اكيدين انو ربنا بيحط ايدو بإيدكن و بتوصلو لمحلات كتير بعيدة.يا يسوع نحنا ضعاف و وحدنا ما فينا نعمل شي كون معنا و ساعدنا و رافقنا بمشوار حياتنا و خلي امك مريم تلفنا بتوبها و تغمرنا بحنانها حتى لو وقعنا بهالحياة ما نيأس و نتشجع نرجع نوقف و نكمل اللي بلشناه…الله معكن

إذا كان الله خالق كل شيء، كيف يمكننا فهم وجود مخلوقات مضرة؟

طرح علينا أحد الإخوة سؤالاً ذكيًا، لخصناه بالعنوان أعلاه، ولكننا نفضل عرضه كما عرضه الأخ نظرًا لأهميته. وهذا هو السؤال : نقول أن الله خلق كل شي ما يرى وما لا يرى وهذا كلام جميل، لكن السؤال هل بمقدور الطبيعة ان تخلق ايضًا؟ وهنا اقصد بعيدا عن الله ، واقول ذلك لان هناك اشياء لا يمكن ان يخلقها الله وهو اله محبّة قبل كلّ شيء، واقصد ان هناك حشرات مضرّة نعلم أنها تكوّنت بسبب اشعاعات نوويّة او غيرها لكن في النهاية هي نفس حيّة. أو مثلا الغدد السرطانية هي غدد حية او البعوض الذي تكوّن من تراكم النفايات ويحيا في الاماكن المقرفة وغيرها. والاهم من كل ذلك، أعطي مثال بنت شابة او أم قام بعض الشباب بالتحرش بها جنسيا وأصبحت حامل ولأسباب معينة دينية او طبية يجب ان تولد تلك النفس الحية. السؤال هل الله تسبّب في خلق تلك النفس الحيّة خاصة عندما نقول انه كل نفس حيّة هي من الله؟

الفاتيكان يصدر كتابًا على الإنترنت لمناسبة الذكرى السنوية الأولى للبابا فرنسيس

لمناسبة الذكرى السنوية الأولى على انتخاب البابا فرنسيس، أصدر مكتب الفاتيكان كتابًا على الإنترنت مع صور وعبارات مأخوذة من عظات البابا في الأشهر الإثني عشر الفائتة.