Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

رسالة البابا احتفالا بالذكرى الثلاثين لمركز التلفزة الفاتيكاني

وجّه قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الجمعة رسالة للمونسينيور داريو إدواردو فيغانو مدير مركز التلفزة الفاتيكاني احتفالا بالذكرى الثلاثين على تأسيسه شكر فيها الجميع على عملهم الذي يشكل خدمة للإنجيل والكنيسة وقال: يتزامن هذا الاحتفال مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لصدور القرار المجمعي في وسائل الاتصالات الاجتماعية Inter Mirifica والذي يركّز على أهميّة استعمال هذه الوسائل ليكونوا “الملح والنور فيخصّبوا وينيروا العالم” ويحملوا نور يسوع المسيح ويساهموا في تطوّر البشريّة بأسرها.

سابقة: اجتماع بين وزير السياحة الإسرائيلي والبطريرك اللاتيني في القدس

بيان – في يوم الاثنين 14 تشرين الأول 2013، اجتمع البطريرك اللاتيني في القدس بوزير السياحة الإسرائيلي. وأعلن وزير السياحة، الدكتور عوزي لانداو، بهذه المناسبة أن “هذا الاجتماع هو بداية عهد تعاون وطيد ومستمر بين الوزارة والكنيسة الكاثوليكية. إن رحلات الحج تشكل جسرا للسلام، حيث أنها تجمع ما بين الشعوب والثقافات من جميع أنحاء العالم.”

البابا فرنسيس يترأس القداس الإلهي في ساحة القديس بطرس احتفالا باليوم المريمي: لنطلب شفاعة مريم كي تساعدنا لنكون كل يوم أمناء لله ونسبحه ونشكره لأنه قوتنا

ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح الأحد القداس الإلهي في ساحة القديس بطرس احتفالا باليوم المريمي وبحضور تمثال عذراء فاطيما وقد ألقى عظة استهلها من كلمات صاحب المزامير “أنشدوا للرب نشيدًا جديدًا فإنّه صنعَ المعجزات” وأشار إلى ثلاث نقاط من خلال النظر إلى مريم: الله يفاجئنا؛ الله يطلب منا الأمانة؛ الله قوتنا. وتوقف الحبر الأعظم بداية عند القراءة الأولى حول قصة نعمان، رئيس جيش ملك أرام، الذي كان مصابا بالبرص، وبقصد الشفاء توجه إلى النبي أليشاع الذي طلب منه فقط أن يتكل على الله ويغتسل في مياه النهر الأردن. فتفاجأ نعمان بهذا الطلب البسيط وأراد العودة ولكنه اغتسل في الأردن وشُفي على الفور.

البابا فرنسيس يترأس احتفالا مريميا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان ويتحدث عن العناصر التي ميّزت إيمان مريم

ترأس البابا فرنسيس مساء السبت احتفالا مريميا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان بحضور آلاف المؤمنين القادمين من إيطاليا وأنحاء العالم تزامنا مع حضور تمثال عذراء فاطمة في الساحة الفاتيكانية. وجه البابا للحاضرين كلمة أشار فيها إلى أن إيمان مريم يحل عقدة الخطيئة، التي هي عقدة انعدام الطاعة والإيمان. وشبه الحبر الأعظم علاقتنا مع الله كعلاقة طفل مع والديه، اللذين يتمرد عليهما أحيانا ويرفض أن يطيعهما. وقال: عندما نرفض الإصغاء إلى الله ولا نعمل بمشيئته نُقدم على أعمال ملموسة تعكس انعدام ثقتنا بالله. وهذه هي العقد التي تحرمنا من السلام والطمأنينة. لكن البابا أكد أن لا شيء يصعب على رحمة الله إذ إنه قادر على حل العقد المستعصية بفضل نعمته.