فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

لقاء البابا فرنسيس مع تلامذة المدارس اليسوعية

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الجمعة في قاعة بولس السادس بالفاتيكان زهاء ثمانية آلاف تلميذ من المدارس اليسوعية في إيطاليا وألبانيا، وعبّر عن فرحته الكبيرة باستقبالهم مع عائلاتهم ومربيهم، تزامنا والاحتفال بعيد قلب يسوع الأقدس. وفي كلمة أعدها للمناسبة، ذكّر البابا بأن القديس اغناطيوس دي لويولا، وبينما كان متوجها إلى روما مع رفاقه الأوائل في خريف عام 1537 تساءل قائلا “ماذا نجيب إن سألونا من نحن؟”، وجاء الجواب عفويا: “رفاق يسوع”. وتابع الأب الأقدس أنه اسم أراد الإشارة لعلاقة صداقة وثيقة ومحبة كاملة ليسوع الذي أرادوا اتباع خطاه، إذ أدرك القديس اغناطيوس ورفاقه أن يسوع يعلّمهم عيش حياة جيدة تحمل معنى عميقا، وتعطي الفرح والرجاء، وهو لا يعلمهم فقط بل يدعوهم أيضا لإتباعه في الطريق.

كلمة البابا فرنسيس للأكاديمية الحبرية الكنسية: الحرية الداخلية هي قبل كل شيء التحرر من مشاريع شخصية

استقبل قداسة البابا فرنسيس هذا الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان أعضاء الأكاديمية الحبرية الكنسية حيث يتهيأ الكهنة الذين سيعملون في المستقبل في خدمة السلك الدبلوماسي للكرسي الرسولي، ووجه كلمة أشار فيها لاستعدادهم لمهمة خاصة تضعهم مباشرة في خدمة خليفة بطرس، وقال إن هذا العمل يتطلب وكلل خدمة كهنوتية، حرية داخلية كبيرة، داعيا لعيش سنوات الإعداد هذه بالتزام وسخاء وتفان. وتوقف الحبر الأعظم في كلمته عند معنى الحرية الداخلية، وقال إنها قبل كل شيء التحرّر من مشاريع شخصية، كما وهي الانفتاح في المحبة، على فهم ثقافات مختلفة ولقاء أناس من بيئات أخرى، وتعني أيضا التحرر من طموحات وأهداف خاصة والاهتمام الدائم بأن يحتل الإنجيل وإتمام الرسالة التي ستوكل إليهم المقامَ الأول.

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس: الغذاء الذي نهدره هو كما لو سرقناه من مائدة الفقير والجائع!

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: أودُّ اليوم أن أتوقف حول مسألة البيئة، احتفالاً باليوم العالمي للبيئة. عندما نتحدث عن البيئة وعن الخلق يعود بي فكري لأولى صفحات الكتاب المقدس، إلى سفر التكوين الذي يؤكّد أن الله جعل الرجل والمرأة على الأرض ليفلحاها ويحرساها (راجع تك 2، 15) وأتسأل: ما معنى أن نفلح الأرض ونحرسها؟ هل نحرس الخليقة حقًا؟ أم نستغلّها ونهملها؟

البابا فرنسيس: الرياء هو لغة الفاسدين أما المسيحي فيتكلم بالمحبة والحق

المسيحي لا يستعمل “لغة مهذبة اجتماعيّا” تميل إلى الرياء، بل هو صوت حقيقة الإنجيل الناطق بشفافيّة الأطفال. هذا ما قاله البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في بيت القديسة مرتا بالفاتيكان عاونه بطريرك الأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر والمطران فرناندو فيانّيه أسقف كاندي في سريلانكا والمطران جان لويس بروغ من المكتبة الرسوليّة الفاتيكانية.