فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

المطران درويش: "نتمنى على الدولة التعويض على اصحاب المحلات والمؤسسات والمنازل التي تضررت من جراء الإنفجار" في الأشرفية

زحلة، الاثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – توجه رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران عصام يوحنا درويش بالعزاء الى اهالي ضحايا تفجير الأشرفية.

المطران درويش : نحن نعيش في ظلمة، في خوف وقلق من المستقبل لأننا لا نضع الله في أولوياتنا

زحلة، الاثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – ترأس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش قداساً احتفالياً في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة .

القديس جاك بريتو: مثال الكاهن حامل الله

الفاتيكان، الاثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – ولد جاك برتيو عام 1838، أحب يسوع المسيح منذ الصغر. خلال تسلمه الرعية، تملكته الرغبة الشديدة بخلاص النفوس. عندما أصبح يسوعيًّا، أراد أن يجوب العالم لمجد الله. راع دؤوب في جزيرة سانت ماري ولاحقًا في مدغشقر، حارب ضد الظلم، مخففا عن الفقراء والمرضى. كان سكان مدغشقر يعتبرونه ككاهن جاء من السماء، قائلين: أنت “أبانا وأمنا!” أصبح هو كل شيء بالنسبة للجميع، ناهلا من الصلاة ومن محبة قلب يسوع القوة البشرية والكهنوتية للذهاب حتى الشهادة عام 1896. لقد مات وهو يقول: “أفضل الموت على التخلي عن إيماني.” 

القديس بدرو كالونغسود: مربي الشبيبة على الإيمان

الفاتيكان، الاثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – ولد بدرو كالونغسود حوالي عام 1654 في فيساياس في الفلبين. دفعته محبته للمسيح الى التحضر ليصبح معلمًا للتعليم المسيحي مع المرسلين اليسوعيين المقيمين هناك. عام 1668، رافق الأب دييغو لويس من سان فيتورس مع معلمين آخرين الى جزر ماريانا لتبشير شعب الشامورو. كانت الحياة آنذاك صعبة وكان على المرسلين أن يواجهوا اضطهادات نتجت عن الغيرة والافتراءات. ومع ذلك، أظهر بيدرو إيمانا ومحبة قويين وتابع بتعليم المهتدين الكثر، شاهدًا للمسيح من خلال حياته الحقيقية التي كرسها من أجل الأنجيل. اقتصرت رغبته الكبرى بتوجيه النفوس نحو المسيح مما عزز تصميمه على قبول الإستشهاد. وفارق الحياة في 2 أبريل 1672. صرح الكثيرون بأن بيدرو كان قادرًا على الهروب وحماية نفسه إلا أنه اختار البقاء الى جانب الأب دييغو. ولقد استطاع الكاهن منح بيدرو الغفران قبل أن يقتل بدوره.

القديسة أنّا شافير من مينديلشتيتين: القداسة في صليب المرض والشفاعة

الفاتيكان، الاثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – أرادت الشابّة أنّا شافير من مينديلشتيتين الدخول إلى جماعة رسولية. وبما أنّها ولدت في ظروف متواضعة، عملت في المنازل لتأمين المهر اللازم لدخول الدير. وخلال عملها هذا تعرّضت إلى حادث خطير تسبب بحروق في رجليها لا يمكن شفاؤها والتي سمّرتها في السرير لبقيّة حياتها. وهكذا تحوّلت غرفة المرض إلى غرفة دير والمعاناة إلى خدمة إرسالية. ثارت على مصيرها في البداية ولكن بعد ذلك، فهمت أنّ حالتها بمثابة دعوة ملؤها الحبّ لاتّباع المصلوب. كانت المناولة اليومية كفيلة بتقويتها إذ أصبحت شفيعة راسخة في الصلاة ومرآة تعكس محبّة الله للكثير من الناس الذين يبحثون عن مشورة.