La Semaine De Prière Pour L'unité Est Portée Cette Année Par L'Église Apostolique D'Arménie © Eglise.Catholique.Fr Prier pour l’unité des chrétiens avec l’Église arménienne | ZENIT - Français

أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: جسدٌ واحد وروحٌ واحد

من 18 إلى 25 كانون الثاني 2026

Share this Entry

ترجمة ألين كنعان إيليّا

“أنتم جسدٌ واحد وروحٌ واحد، مثلما دعاكم الله إلى رجاء واحد”. إنّه الموضوع الذي يرافق أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، من 18 إلى 25 كانون الثاني، وهي دعوة إلى الشركة. وفي 25 كانون الثاني، في عيد اهتداء القديس بولس الرسول، سيختتم البابا لاون الرابع عشر هذا الأسبوع بالاحتفال بصلاة الغروب في بازيليك القديس بولس خارج الأسوار.

السهرة المسكونية الأبرشية

سيُحتَفَل بالسهرة المسكونية الأبرشية، يوم الخميس 22 كانون الثاني عند الساعة 18:30 في رعية القديسة لوسيا في روما، إحدى أبرز محطات هذا الأسبوع. وسيشارك ممثلو مختلف الطوائف المسيحية الحاضرة في روما في هذه الصلاة، التي سيرأّسها الكاردينال النائب العام بالدو رينا، فيما يلقي العظة رئيس الأساقفة الأرثوذكسي خاجاغ بارساميان، ممثّل الكنيسة الرسولية الأرمنية لدى الكرسي الرسولي.

الصلوات التي أعدّها المؤمنون الرسوليّون الأرمن

هذا العام، أعدّ المؤمنون الرسوليّون الأرمن الصلوات والتأملات التي ستجري خلال أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين بالتعاون مع إخوتهم من الكنائس الكاثوليكية والإنجيلية الأرمنية. وقد أتاحت هذه المناسبة للشعب الأرمني ولأعضاء المجموعة المسكونية المحلية فرصة التأمل والاحتفال بإيمانهم المسيحي المشترك. وتستمد النصوص المقترَحة إلهامها من التقاليد العريقة للصلاة والتضرّع التي استخدمها الشعب الأرمني عبر العصور، وكذلك من الأناشيد التي وُلدت في الأديرة والكنائس القديمة في أرمينيا، والتي يعود بعضها إلى القرن الرابع.

الاستفادة من “التراث المسيحي المشترك”

يدعو أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين 2026 المؤمنين إلى الاستفادة من هذا التراث المسيحي المشترك وتعميق الشركة في المسيح التي توحّد المسيحيين في العالم كله. ويلاحظ المونسنيور ماركو غنافي، المسؤول الأبرشي عن المسكونية والحوار بين الأديان: “في أرمينيا، الروحانية عميقة وقديمة جدًا. ففي العام 301 اعتُمدت المسيحية دينًا للدولة. وتتحدث النصوص المقترَحة لأسبوع الصلاة عن النور. وعبارة “نور من نور” هي مقطع أساسي من قانون الإيمان النيقاوي، الذي احتفلنا في الآونة الأخيرة بالذكرى الـ1700 لإعلانه. فالمسيح هو نورنا، وهذا يساعدنا على عيش الرجاء في هذه الفترة الصعبة”.

“شهود للوحدة”

إنّ الموضوع المختار هو دعوة ونداء إلى الوحدة. ويضيف: “إنّ الصلاة تطلب منا أن نتجاوز ذواتنا، وأن نتوجّه بعضنا نحو بعض، من دون أن ننسى جذورنا، وأن نقبل الدعوة إلى السير نحو الوحدة، لا لأننا بحاجة إليها فحسب، بل لأنّ العالم كله بحاجة إلى شهود للوحدة. إنّ تعليم البابا لاون الرابع عشر واضح وصريح في هذا الشأن، إذ يدعونا إلى اعتبار السلام ثمرة السعي إلى الوحدة، أولًا في ما بيننا، ثم بين الشعوب”.

Share this Entry

فريق زينيت

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير