ترجمة ندى بطرس
يوم الأحد 11 كانون الثّاني 2026، احتفل البابا لاون الرّابع عشر بالقدّاس لمناسبة عيد عماد الربّ في كنيسة السيستين، وقد عمّد بعض أطفال موظّفي الفاتيكان، كما أورد الخبر القسم الفرنسي من زينيت.
في عظته، ذكّر البابا أنّ الله ينضمّ إلى كلّ حياة برحمة مفاجئة، عبر العِماد، مُحوّلاً المدعوّين إلى السَّير طوال حياتهم على ضوء المسيح.
وأكّد أنّ “الربّ يأتي للقاء حياة كلّ منّا بقلبٍ منفتح ومتواضع، فيما يبحث عن نظرتنا بعينَيه وعن الحوار معنا عبر إظهار كلمة الخلاص”.
وأضاف البابا أنّ “ابن الله يُحقّق إمكانيّة مذهلة تفتتح زمناً جديداً وغير متوقّع، حتّى بالنّسبة إلى الأنبياء… الربّ موجود حيث لا ننتظره: إنّه القدّوس بين الخاطئين، وهو يودّ أن يسكن بيننا بدون حدود… وهذا هو السرّ الذي نحتفل به االيوم: لأنّ الله يُحبّ أولادكم، يُصبحون مسيحيّين ويتلقّون معنى هذه الحياة: الإيمان. عندما نعرف أنّ خيراً ما أساسيّ، نسعى خلفه مباشرة لأجل مَن نحبّهم. مَن منّا قد يترك مَن وُلدوا حديثاً بلا ملابس ولا طعام، وينتظر كي يكبروا لكي يختاروا ما سيلبسونه وما سيأكلونه بأنفسهم؟ إن كان المأكل والملبس أساسيَّين للعَيش، فالإيمان أكثر من أساسيّ، لأنّ الحياة مع الله تجد الخلاص”.
في ختام عظته، تمنّى البابا لسامعيه أن يتبعوا المسيح بفرح طوال السنة وطوال حياتهم، مُؤكِّداً أنّ الرب سيُرافق خُطاهم دائماً.
