بعد ست سنوات من الاحتجاز

 كولومبيا، الخميس 3 يوليو 2008 (zenit.org). - بعد ست سنوات على احتجازها على يد القوات المسلحة الثورية في كولومبيا، تم تحرير إينغرد بوتانكو البالغة من العمر ستة وأربعين عاماً، والمرشحة السابقة لرئاسة كولومبيا.

 وقد تم تحرير بوتنكور التي احتجزت في الثالث والعشرين من فبراير عام 2002، بتدخل من الجيش الكولومبي، خلال عملية شارك فيها أحد عشر رجل شرطة. وقالت إينغرد متأثرة بأنها تأمل بأن يكون تحريرها علامة سلام لكولومبيا، وشكرت الله والجنود على إنقاذها.

 تمت عملية الإنقاذ في الغابة الواقعة بين غوافياري وفاوبيز، في جنوب-شرق كولومبيا.

من جهته، ظهر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على شاشة التلفزيون ومعه أولاد إينغرد بوتنكور حاملي الجنسية الكولومبية-الفرنسية، وهنأ – باسم فرنسا -  الحكومة الكولومبية.

 ثم استقلت عائلة بوتنكور طائرة الى كولومبيا للقائها.

 هذا وأعلن مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، الأب فيديريكو لومباردي، بأنه نقل الخبر الى قداسة البابا الذي أعرب عن فرحه الكبير لتحرير بوتنكور.

الأخت ماري مخلوف: "الاب يعقوب هو السامري الذي لم يتعب فكره ولا توانت يداه ولا خارت قواه في العمل الدؤوب والمتواصل في خدمة القريب"

بمناسبة تطويب الأاب الكبوشي في ساحة الشهداء اللبنانية

 ساحة الشهداء / بيروت، الأحد 22 يونيو 2008 (zenit.org).  بمناسبة تطويب الاب يعقوب الكبوشي، القت الرئيسة العامة لجمعية راهبات الصليب الاخت ماري مخلوف كلمة في ساحة الشهداء في بيروت  قالت فيها بأن الاب يعقوب – على مثال معلمه الإلهي –  “لم يأبه للفوارق والحواجز والانتماءات في وطن الرسالة والبشارة، في وطن الانفتاح والتعاون والاحترام المتبادل، فتكونت عنده القناعة الراسخة راسية اساساتها على الصخر ومنه اصلب”

 وقالت مخلوف بأن “القداسة ليست حكرا على احد، بل هي فضيلة، والفضيلة هي صلة التواصل بين الخالق وخليقته، وبالتالي هي رسالة الخلاص. رفع المعلم الالهي صوته معلنا بأن القريب هو كل انسان بحاجة الى ابتسامة ومحبة وعناية والتفاتة حنان. كلنا مهما كنا واينما كنا وكيفما كنا بحاجة لقريب نساعده ولقريب يساعدنا…” وأضافت: “سمع ابونا يعقوب تعليم المسيح … فما تردد وانطلق ممتلئا بالرجاء يلملم ما تبقى من اجساد اضنتها الشيخوخة، وانهكها المرض وتلاعب الخلل بتوازنها وازهقها الملل، ففتح قلبه وزراعيه ليضمهم قبل ان يباشر بوضع اساسات مؤسساته وقبل ان يمد يده الكريمة والمباركة الى اصحاب الايادي البيضاء الذين كانوا وما زالوا يعرفون كيف يتعرفون على اخوة لهم في الانسانية المعذبة، فيجسدون دور السامري في ملاقاة القريب”.

وتابعت الرئيسة العامة : ” من اين لنا نحن جمعية راهبات الصليب ان نمثل في هذا الاحتفال المقدس المهيب الذي يفوق كل وصف ويستحيل على كل محاولة للتعبير عن ابعاده، في حضرة الكنيسة الجامعة الرسولية المقدسة ولمرة هي الاولى يتكرم فيها صاحب القداسة البابا بندكتس السادس عشر فيسمح باجراء مراسم التطويب خارج حاضرة الفاتيكان وفي لبنان بالذات: هذا الوطن الذي قامت اساساته على تلاقي الحضارات، فمهما تصارعت ومهما تباعدت او تنافرت، فلا تزداد الا رغبة بالعيش معا وسوية، عيشا مشتركا يرفض التعايش ومفاهيم الهدنة الهشة. انه لبنان الذي ينفض جناحيه كالنسر ليسقط العداوات فيسطع النور في قلب الظلمات وتصحو السماء باشراقة شمسه!، شمس الحرية والكرامة والاخوة. من اين لنا نحن جمعية راهبات الصليب، ان نمثل في هذا اليوم التاريخي الفريد في حضرة ابونا يعقوب الطوباوي لتتبادل الى اذهاننا قبل كل شيء وتتحرك في قلوبنا وضمائرنا كلمات تعلمناها وحفظناها منذ الطفولة وايام الصبا: لسنا اهلا ولا مستحقات لهذه النعمة! ولكن النعمة مجانية وانت يا ابونا قد زرعت روح المجانية حيثما حللت ونفحتها في روحانية جمعيتك التي اردت لها الصليب رمزا للفداء والتضحيات والقيامة.

طوباوي جديد من لبنان

موطن الأرز يحتفل بتطويب الأب يعقوب الكبوشي

ساحة الشهداء / بيروت، الأحد 22 يونيو 2008 (zenit.org).  غصت ساحة الشهداء في بيروت بمئات آلاف اللبنانيين الذين جاؤوا للمشاركة في احتفال تطويب الأب يعقوب الحداد الكبوشي، وهي المرة الأولى التي يُتفل فيها بتطويب خارج الفاتيكان.

 ولهذه المناسبة حضر الى لبنان، عميد مجمع دعاوى القديسين، الكاردينال سارايفا مارتينس، ممثلاً للبابا بندكتس السادس عشر.

 وقرأ الكاردينال رسالة البابا بندكتس السادس عشر التي يعلن فيها تطويب الكبوشي، وجاء فيها: “بعد أن اطلعنا على رأي مجمع دعاوى القديسين، وبالسلطة الرسولية التي أعطيت لنا، نعلن طوباوياً خادم الله يعقوب الغزيري، من رهبنة الإخوة الصغار الكبوشيين، مؤسس جمعية راهبات الصليب، الذي كان في حياته مثال السامري الصالح في مساعدته للبؤساء والمرضى”.

بعد ذلك أزيحت الستارة عن صورة الطوباوي الجديدن الذي رسمتها الفنانة الروسية ناتاليا تساركوفا، المعروفة بلقب “رسامة البابوات الرسمية”، والتي قدمت الصورة لبندكتس السادس عشر في الفاتيكان ليباركها لهذه المناسبةن بحضور الرئيس العامة لجمعة راهبات الصليب الأخت ماري مخلوف.

معنى الزواج "معطىً ولا يمكن ابتكاره"

لوس أنجلس، 19 يونيو، 2008 (Zenit.org)  .- في وقت موافقة كاليفورنيا على الزواج المثلي والذي أصبح نافذاً ومطبقاً منذ مساء 16 يونيو 2008 ، أعلن مجدداً أساقفة أبرشية لوس أنجلس أنه لا يمكن إعادة تعريف الزواج بهذه البساطة، إذ إنه يأتي من عند الله.

في بيان صدر عنهم، أشار الأساقفة الى ” أنه يجب تقبل بإحترام ،تعاطف وحساسية الأشخاص المثليين،” في إشارة الى تصريحات أعلن عنها المؤتمر الأسقفي الوطني.

وتابع الأساقفة،” بناءً على ذلك، يدين الأساقفة جميع أشكال العنف، الإزدراء والكراهية- – كانت خفية أو علنية- – ضد النساء والرجال المثليين. إن جميع الناس ،بغض النظر عن ميلهم الجنسي، مدعوون الى القداسة؛ و”يجب تشجيعهم على القيام بعمل حيوي ونشيط في جماعة الإيمان” والعيش وفقاً لتعاليمها.”

وأكد الأساقفة أن الإحترام الفائق، التعاطف والحساسية تجاه المثليين لا يعني أنه يجب إعادة تعريف الزواج، ، إذ إن الزواج ” له مكانة فريدة في خلق الله، والذي يهدف الى مشاركة الرجل والمرأة في علاقة ملتزمة من أجل تعزيز ودعم حياة جديدة.”

وكتب الأساقفة:”  لمعنى الزواج جذور عميقة في التاريخ والثقافة، و تشكل قدر كبير منه بواسطة التقليد المسيحي.” ” لقد وُهب معناه، ولم يُبنَ قط.”

وإقترح أساقفة لوس أنجلس أن الفوائد موجودة وقُدمت فعلاً الى الشركاء من الجنس عينه، دون الحاجة الى الزواج.

“فعلى سبيل المثال، يمكن للأفراد التوافق على تملك ممتلكاتهم مناصفةً، وبشكل عام بإمكانهم أن يختاروا أي شخص يريدون ليصبح المستفيد من وصيتهم أو ليُصدر الأحكام والآراء المتعلقة بالرعاية الصحية في حال أصبحوا عاجزين.”  وتابع الأساقفة: ” وبالنسبة لفوائد أخرى مرجوة مثل تقاسم الشريك في الرعاية الصحية يمكن أن تُتاح دون اللجوء الى خطوة جذرية ذات طابع ثقافي أو إعادة  التعريف القانوني للزواج.”

وختم الأساقفة:” دعونا نقوي عزمنا لإحترام كرامة كل كائن بشري ولحماية قدسية الزواج، طالبين أن يوجه الله جهودنا لتعزيز المنفعة العامة التي هي نقطة أساسية لوجوب مجتمع حر وديمقراطي.” 

تم إصدار يوم 16 يونيو الساعة 5 مساءً تراخيص الزواج للشركاء من الجنس عينه. خلافاً لماساشوستس، الولاية الأولى التي أقرت زواج الجنس عينه، لا تشترط كاليفورنيا على المتزوجين أن يكونوا مسجلين كمواطنين لديها أو تابعين لولاية كاليفورنيا لإقامة الزواج. لذا، من المتوقع أن الشركاء من الجنس عينه من جميع أنحاء الأمة سيلجؤون الآن الى الزواج  في كاليفورنيا.