بقلم روبير شعيب

 
الفاتيكان، الخميس، 14 فبراير 2008 (Zenit.org). – تواجه الكريستولوجيا الكاثوليكية تحديًا كبيرًا يتمثل بإعلان سر الخلاص بيسوع المسيح في عالم متعدد الأديان.

 هذا ما صرح به  رئيس الأساقفة أنجلو أماتو، أمين سر مجلس عقيدة الإيمان، الذي أوضح بأنه أمر واقع "اليوم كما في الأمس، أن البشرية تعيش في تعدد من الأديان، وأن هناك واقع آخر مماثل، وهو أن الكنيسة الكاثوليكية لا ترفض شيئًا مما هو حقيقي ومقدس في الأديان الأخرى".

 جاءت مداخلة أماتو في إطار اليوم الثالث والأربعين للمسائل الرعوية الذي احتفل به في إكليريكية برشلونة في 7 فبراير الجاري.

 ولفت في كلمته أن "يسوع المسيح يمثل الهوية المسيحية في طور نشأتها، والكريستولوجيا ما هي إلا التأمل المؤمن بشفرة المسيحية الجينية".

 وأوضح أن دور الكريستولوجيا هو "التشديد دومًا على إعلان وتبرير الإيمان بسر التجسد الخلاصي في يومنا هذا".

 وأوضح بأن الكريستولوجيا الكاثوليكية تختلف عن مثيلتيها الأرثوذكسية والبروتستانتية. فبينما ترتكز الأولى بجوهرها على كريستولوجيا الآباء والمجامع المسكونية السبعة الأولى، وبينما تختص الكريستولوجيا البروتستانية بأنها كريستولوجيا الصليب، تقدم الكريستولوجيا الكاثوليكية إبداعًا وجدة منهجية مثلثة الأبعاد:

 - الإصغاء المؤسِس للكتاب المقدس.

- الارتباط الذي لا غنى عنه بتقليد الكنيسة (اللاهوت، الليتورجية والروحانية)

- الحوار مع الثقافة.

 وأشار أماتو أن التحدي بالنسبة للكريستولوجيا الكاثوليكية هم المؤمنون من الأديات الأديان الذين يحملون تأثيرًا مزدوجًا: إذ يدفعون اللاهوت إلى التعمق بهوية المعمدين، ويحملونه أيضًا إلى تقييم المعنى الخلاصي الذي تحمله الأديان الأخرى.

 ولفت رئيس الأساقفة إلى الخطر الداهم الذي يكمن في تهميش الدور الإرسالي في إعلان بشرى الخلاص بيسوع المسيح بحجة التعمق النظري بالحوار مع التقاليد الدينية.

 وحض أمين رئيس مجمع عقيدة الإيمان إلى ضرورة العودة إلى المسيح الحقيقي: "على الكريستولوجيا الكاثوليكية أن تعود إلى المسيح الأصيل، المسيح البيبلي-الكنسي، حجر زاوية الكنيسة، وفقد بهذا الشكل تستطيع أن تطلق أنتروبولوجيا مسيحية أصيلة تعيد الرجاء لإنسان ما بعد الحداثة".

 هذا وأطلقت الأيام الرعوية في عام 1965، ويهتم بتنظيمها المركز الكهنوتي "مونتالغري"، وفي مؤسسة كهنوتية ترتبط بجمعية "أوبوس داي".

 من الممكن مراجعة النص الكامل باللغة الإسبانية لمداخلة رئيس الأساقفة أنجلو أماتو على الرابط التالي:

 http://www.arqbcn.org/Admin/Admin/docs_home/cristologia_catolica_Amato.pdf

البابا يعبر عن قلقه ورجائه بشأن الوضع في فلسطين ولبنان والعراق

(روبير شعيب)

الفاتيكان، 8 يناير 2008 (Zenit.org). –  تطرق بندكتس السادس عشر في حديثه البارحة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي للوضع في الشرق الأوسط بالقول: “ما زال قلق المجتمع الدولي كبيرًا لأجل الوضع في الشرق الأوسط”.

 وتطرق إلى مؤتمر أنابوليس بالقول: “يسعدني أن قد أظهر مؤتمر أنابوليس علامات إيجابية في درب التخلي عن اللجوء إلى حلول جزئية أو أحادية، من أجل مقاربة أوسع تحترم حقوق ومصالح شعوب المنطقة”.

 

البابا يتحدث عن زيارته إلى أمريكا اللاتينية وعن توطيد العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة

(روبير شعيب)

الفاتيكان، 8 يناير 2008 (Zenit.org). – تحدث البابا عن توطيد العلاقات مع  الإمارات العربية المتحدة بشكل إيجابي خلال لقائه مع ممثلي السلك الدبلوماسي فقال: “بروح عائلي تم توطيد العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة، كما وقمت بزيارة دولة عزيزة جدًا على قلبي”.