هذا وبعد اللقاء مع الأب الأقدس وجه مون خطابًا إلى المؤتمر العالمي الذي عنوانه: "حماية الأرض، تكريم البشري. البعد الأخلاقي للتغيير المناخي والنمو المستدام".

وفي معرض الخطاب الذي تلاه الأمين العام، تحدث هم مسائل بيئية هامة بما في ذلك مسألة التغييرات المناخية في علاقتها بالمسائل الصحية والغذائية، الهجرة والسلام.

وذكر بأن هذه المسألة هي مسألة عدالة اجتماعية وحقوق إنسان وأن لنا "مسؤولية عميقة تجاه شبكة الحياة الضعيفة على الأرض"، لذا لا بد أن يكون "للجماعات الإيمانية موقفًا واضحًا في هذا الشأن وبانسجام مع العالم".

وإذ لفت إلى انسجام الدين والعالم في هذا المجال، أشار إلى أن جوابنا يجب أن يكون كاملاً، متكاملاً ومتجذرًا في القيم الشاملة.

وبالحديث عن الانحباس المناخي، قال أننا نشهد زيادة في حرارة كوكبنا تتراوح بين 4 و 5 درجات مئوية، وهذا الأمر سيغيّر الأرض كما نعرفها، وهو أمر غير مقبول، فهو يناقض مسؤوليتنا لكي نكون حراسًا أمناء للخليقة.

وشرح بأن التغيير في السياسات المناخية يجب أن يمر من خلال تغيير طريقة تفكيرنا وقيمنا، وفي هذ الإطار يمكن للأديان أن تقدم اسهامًا كبيرًا.

لذا، وفي الختام، دعا بان كي مون الكرسي الرسولي للقيام بدوره "لأن تأثيره كبير" إذا أن الكنيسة تتحدث "إلى أعمق آمال وحاجات القلب البشري".

صلوا مستخدمين يدكم على طريقة البابا فرنسيس…

هذا ما شرحه البابا فرنسيس في إحدى عظاته، مؤكدًا بأن الله قد قال: “أول فرض في الحياة هو الصلاة” ولكن ليس عبر الكلام فقط، كببغاء، لأن الصلاة من صميم القلب هي النظر إلى الله والتكلم معه وعندما لا يصلّي المسيحيون، يظهرون وكأنهم أغلقوا الباب بوجه الله حتى لا يتمكن من صنع أي شيء.في حياتهم، ولكن على عكس ما نعتقد، فالصلاة بوجه المشاكل وفي وضع صعب، هي كمغنطيس، تفتح الباب أمام الله، حتى يتمكن من صنع الخير فينا.

السُّلَّمُ إِلىَ الَّلهِ

كتب القديس يوحنا الدَّرَجى “السُّلَّمي” والمسمى “كليماكوس” كتابه السلم السمائي، أو السلم إلى الله، والموصوف بأنه “كتاب الألواح الروحية” لبنيان المسيحيين الجدد، وفقًا للدرجات وللنظرة الروحية التفاؤلية برجاء الارتقاء نحو المصاعد، بوعي وحس سليم فى روحانية فضائل متمركزة حول الله.