قرأ المتجمعون بصوت عال أسماء كل الضحايا ووضعوا الورود على قبورهم. وحمّل الناشط في مجال حقوق الإنسان بونيفاس موانغي مسؤولية ما حدث لحكومة وصفها بالضعيفة قائلاً: "لقد ماتوا وهذا أمر كان يمكن تداركه. ماتوا نتيجة الفساد لأنهم لو لم يكن الفساد متفشيًا في البلاد لاستطعنا تجنّب ما حصل".

إنّ هذا البلد الذي يشكّل المسيحيون فيه 80 في المئة من سكانه احتفل بعيد الفصح في أجواء حزينة ورُفعت كل الصلوات في القداسات على نية الضحايا الذين وقعوا فريسة المتطرفين الإسلاميين. وكان قد صلى البابا يوم أحد الفصح على نيتهم باعثًا برقية عبّر فيها عن ألمه تجاه الأشخاص الذين ذهبوا ضحية هذا الاعتداء معبّرًا عن قربه الروحي من أسر الضحايا وجميع الكينيين في هذه الفترة العصيبة. ثم أوكل البابا القتلى الى رحمة الله اللامحدودة سائلاً الرب أن يعزّي من يبكونهم. 

كنائس مدينة رام الله موحّدة بأحد الشعانين حسب التقويم الشرقي

احتفلت الكنائس في مدينة رام الله موحّدة بأحد الشعانين حسب التقويم الشرقي وهو الأحد الأخير قبل عيد الفصح المجيد، حيث يحيي فيه المسيحيون في كافة أرجاء العالم “ذكرى دخول السيد المسيح الى مدينة القدس حين استقبله الشعب أحسن استقبال فارشاً له أغصان الزيتون وسعف النخيل”.

رئيس أساقفة جاكارتا ينتقد عقوبة الإعدام

أعرب رئيس أساقفة جاكارتا عن قلقه إزاء استخدام اندونيسيا لعقوبة الإعدام معتبرًا الموضوع وكأنه ممارسة القوة لقتل الآخرين، هذا ما عبّر عنه بعد قداس الفصح في جاكارتا. هذا وأضاف أنه يشعر بالحزن على الشابين اللذين نقلا من سجن كيروبوكان الى الجزيرة حيث سيتم تنفيذ العقوبة.

سبايا وجهلاء

من يقول بأن عصور الجهل والتخلف قد انتهت، ومن يقول أن كل إنسان قد واكب عصره؟! حسب ما نرى ونسمع اليوم من أحداث ووقائع وممارسات تنتقص من عمر الإنسانية، نقول أن العصور التي كان الجهل والظلم متفشي فيها لم تنتهي بعد، بل ما زال يمارس ما كان فيها على نطاق مسموح فيه من قبل من يبيحون بذلك حسب ما تمليه عليهم عقلياتهم الصغيرة المسيرة من قبل آخرين ساعين لغايات كبيرة!