في الواقع، إنّ راديو الفاتيكان قد وقّع يوم الأربعاء 1 نيسان في روما اتفاق تعاون مع راديو إندونيسيا الذي ينوي أن ينقل الأحداث الدينية المهمة في حياة الكنيسة الجامعة. إنّ هذا الاتفاق هو "تاريخي" يفتح الآفاق أمام التقدم المثمر لأشكال الحوار بين الثقافات والأديان. كما يسمح بضمان "خدمة مهمة للجماعة المسيحية في إندونيسيا وهو أكبر بلد إسلامي في العالم من ناحية سكانه وبهدف تعزيز عمق المعرفة المتبادلة".

وذكر المصدر عينه أنّ المرة الأولى التي فيها استطاع الكاثوليك في إندونيسيا المشاركة في قداس الميلاد الذي يحييه البابا فرنسيس في روما كانت في العام 2014 واليوم ينعمون بالمشاركة في مراحل درب الصليب من الكوليزيه للمرة الأولى! 

الصلاة في شهر نيسان على نية الخليقة والمسيحيين المضطهدين!

شهر نيسان يحمل معه الصلاة من أجل احترام الخليقة: “لنصلِّ من أجل البشر حتى يتعلّموا أن يحترموا الخليقة وأن يهتمّوا بها كنعمة من عند الله”. والنية الثانية تخصّ المسيحيين المضطهدين: “لنصلِّ على نية أن يشعر المسيحيون المضطهدون بحضور الرب المعزّي القائم من بين الأموات وأن نشعر بتضامن الكنيسة جمعاء”.