أما ردات الفعل على الموضوع فانتشرت في كل دلهي حيث نظمت جماعات مسيحية اعتصامات مطالبة بحماية المسيحيين المستهدفين حاليًّا في البلاد. في حديث له الى موقع بي بي سي قال رئيس أساقفة كالكوتا أن كاميرات المراقبة التقطت وجوه المقتحمين والسلطات تسعى الآن لإلقاء القبض عليهم.

أضاف رئيس الأساقفة أن الرجال سرقوا من المدرسة ودنسوا الكنيسة وسرقوا أيضًا عدة أشياء منها، ومن جهته أدان رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية، ماماتا بانيرجي، الحادث قائلا أنه أتى في وقت يتزايد فيه القلق حول العنف الجنسي المنفذ ضد النساء وكانت هناك أيضًا في الفترة الأخيرة تغطية إعلامية متزايدة حول حالات الاغتصاب والاعتداءات.

أخيرًا لم تعرف خلفيات هذا الهجوم ولكن الجماعات المسيحية في كل أنحاء الهند أعربت عن قلقها المتزايد حول مصيرها إذ انها تستهدف كثيرًا في الفترة الأخيرة مسلطة الضوء على الهجمات المتتالية التي وقعت ضد أماكن مسيحية وطالت بعض الناس أيضًا، مطالبة السطات تأمين الحماية اللازمة للجميع.

كانتالاميسا: "وعظ البابا هو تمرين على التواضع"

“شعرت وكأنني أتسلق على جبل إيفيرست” هكذا بدأت قصة الأب رانييرو كانتالاميسا الكبوشي، واعظ الدار الرسولية في العام 1980 عندما سأله البابا يوحنا بولس الثاني أن يعظ الناس والبابا في يوم الجمعة العظيمة. منذ ذلك الحين يعظ كل يوم جمعة في زمن المجيء وزمن الصوم منذ عهد البابا يوحنا بولس الثاني مرورًا بعهد البابا بندكتس السادس عشر وصولاً الى العهد الحالي مع البابا فرنسيس.

البابا فرنسيس: عامان على "الثورة السلمية"

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من آذار لعام 2013، صعد المنصة الرئيسية في الفاتيكان، حبر جديد، أطلق على نفسه اسماً بسيطاً هو “فرنسيس”، ظهر بدون اللباس الأحمر التقليدي في يوم الانتخاب، وبيّن منذ اللحظة الأولى أن التغيير قادم في الكنيسة، بدون التركيز على المباهج الظاهرية، وإنما على باطن الإنسان، والجوهر الحقيقي للحياة المسيحية، والمتمثلة بمحبة الله ومحبة القريب، وبالأخص القريب الموجوع والمتألم والحزين والفقير والمهمّش، إلى آخر أبجديات الألم والدموع.