سيهتم المجلس الحبري لتعزيز التبشير الجديد بهذا اليوبيل الإستثنائي الذي تصادف افتتاحيته مع الذكرى ال50 للمجمع الفاتيكاني الثاني. كانت سنة الفداء هي آخر يوبيل استثنائي أعلن سنة 1983 في عهد البابا يوحنا بولس الثاني. جميعنا نعلم بأن الرحمة كلمة غالية على قلب البابا فهو يذكرها في إرشاده الرسولي فرح الإنجيل حوالي 31 مرة.

افتتح البابا أيضًا اليوم خلال عظته مبادرة "24 ساعة من أجل الرب" وهي مبادرة كان قد أطلقها المجلس الحبري لتعزيز التبشير الجديد من قبل وسيتمّ هذا الحدث في رعايا روما وفي كل أنحاء العالم وسيؤمَّن سر المصالحة للمؤمنين مع السجود للقربان.

تجدر الإشارة الى أن البابا أراد من خلال يوبيل الرحمة هذا أن يسلط الضوء على رحمة الله الذي يدعونا جميعًا لكي نعود اليه، فاللقاء معه يلهم المؤمن بفضيلة الرحمة. 

الشَّهِيدُ بُولِيكَارْبُوسُ أُسْقُفُ سمِيرْنَا "أزمير"

وُلد حوالي سنه ٧٠ م ، وبوليكاربوس يعني (الكثير الثمار)… سامه القديس يوحنا الحبيب قبل نفيه إلى بطمس أسقفًا على سميرنا (رؤ ٢ : ٨) التي هي أزمير . وهو من الذين عاينوا رسل المسيح وتعلم على أيدﻱ التلاميذ الأطهار. لذلك هو أحد الآباء الرسوليين… اشتهر بتقواه ووقاره وسيرته العطرة؛ ودفاعه عن الإيمان ضد الهرطقات، وقد رُوﻱ عنه أنه لما رأى القديس أغناطيوس الأنطاكي مقيدًا في سلاسل قيوده، انحنىَ وقبَّلها بفمه.