في الأسبوع الماضي هز العالم خبر مقتل صحفيين من جريدة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة.
و في الوقت الذي يجب أن يدان هذا الإرهاب الذي طال حياتهم، فعل التمييز يحتم قراءة متأنية:
المجموعتان إبتعدتا عن الحكمة الإنجلية أعلاه : خفقٌ في التمييز و إصرار على دينونة الآخر...
فمستوى "السخرية" الذي مارسه الصحافيّون غيّب في العديد من الأحيان أي حس بإحترام الآخر ، فتعرضوا لكثير من القيم و لم تسلم جميع الديانات و لا الأنبياء و لا حتى الذات الإلهية و لا الثالوث من رسوم أقل ما يقال فيها "مسيئة". رسومهم تلك لم تكن تتمتع بالحكمة حتى البشرية منها... حتى أتى اليوم الذي فيه استيقظ غضب "قايين " ما و إصطدم هؤلاء بمن يخلو من المحبة و يصّر على "اللعنة". فوقعت الفاجعة!! 
يقف كل مؤمن أمام هذا المشهد الذي يدمي القلب، حزيناً : قتل معنوي يقابله حذف جسدي... و منهم من حذف الله وسخر منه و منهم من حذف الله و قتل بإسمه !! و عند تغيّب الله، تغيب الحياة و لا يبقى سوى حضارة الموت!!
و نصرة لمنطق التمييز ، و كي لا نغرق في " عولمة اللامبالاة التي جعلتنا كلّنا "نكرة"، مسؤولين من دون اسماء ولا وجوه"، لا بد من القول:
حذار من حرية الهالكين:
هي تعتزل الإيمان و تدعي بلوغ الكمال بمجد الإنسان الخارجي، تقتل الإنسان الداخلي لتستفيق على موت أبدي.... 

اجتماع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر

برئاسة غبطة البطريرك الأنبا ابراهيم اسحق رئيس المجلس ، وغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام نائب رئيس المجلس ، اجتمع الأساقفة الكاثوليك يومي الثلاثاء ١٣ والأربعاء ١٤ يناير / كانون الثاني ٢٠١٥ في المعادي ، وقد حضر الجلسة الاولى المنسنيور كوريان القائم بأعمال السفارة الباباوية بمصر . وقد تدارس الآباء القضايا الرعوية المشتركة بين الكنائس واستمعوا إلى تقارير اللجان المنبثقة من المجلس . كما قرر المجلس بتنشيط سنة الحياة المكرّسة و الاهتمام بالدعوات الكهنوتية والرهبانية في الكنيسة .

لبنان: عدم انتخاب رئيس للجمهورية هو جريمة بحق البلد

ترأس البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الاربعاء 14 كانون الثاني 2015، اجتماعًا لنوابه العامين المطارنة : بولس صياح، انطوان نبيل العنداري، مارون العمّار وبولس روحانا. وكان على جدول دراسة اوضاع النيابات البطريركية ومشاريعها الجديدة والصعوبات التي تواجهها، اضافة الى قضايا ادارية وكنسية.

تَذْكَارُ أطْفَالِ بَيْتَ لحْمٍ

أول شهداء المسيحية الذين استُشهدوا ولم يتم سؤالهم بل قُتلوا حتى قبل أن يتكلموا؛ ولم تكن المسيحية معروفة حينذاك… لكن الكنيسة اعتبرتهم شهداء ولم تستثنِ منهم أحدًا؛ بل اعتبرتهم أول مَن نال هذه الرتبة من أجل اسم المسيح… لم يسجل التاريخ جُرمًا أكثر بشاعة من ذبح هؤلاء الأطفال الرُضع، فلم تشفع لهم براءتهم ولا رضاعتهم ولا أعضاؤهم الليّنة والغضّة أمام جنون وطيش هيرودس الذي انتزعهم من على ثِدِيّ أمهاتهم؛ في مجزرة جائرة اصطبغوا فيها بالدماء؛ وكانوا سابقين لآلام المخلص الذي غسل بدمه الكريم أرضهم المدنّسة بالمعاصي؛ وخلص بتدبيره الأمصار والأرض كلها.