وقال المطران على موقع gulfnews.com أنّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، قد تبرّع بالأرض من أجل تشييد الكنيسة كما قدّم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية وحاكم إمارة أبو ظبي المال أيضًا. وقال: "نحن ممتنون جدًا لدولة أبو ظبي على كل الحرية الدينية التي تسمح لنا بالتمتع بها وهذه الخطوات تشجعنا على بنيان علاقات أقوى بين الإمارات العربية والمجتمع الأرمني".

وقال بكرد بالابانيان وهو أرمني شارك في افتتاح الكنيسة: "إنّ ما يزيد عن ألف أرمني يعيش هنا ونحن بحاجة إلى كنيسة لكي نصلي فيها". وقد تمّ تشييد غرف للاجتماعات ومكتب الرعية ومدرسة ومنتزه للأطفال بالقرب من الكنيسة وأعلنت الطائفة الأرمنية عن استعدادها لاستقبال المسلمين داخل مكان العبادة.

***

نقلته إلى العربية ألين كنعان - وكالة زينيت العالمية.

كينيا تتحضّر للاحتفال بأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين

تتحضّر الكنيسة الكاثوليكية في كينيا للاحتفال بأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين بين 18 و25 كانون الثاني 2015 تحت عنوان: “أعطني لأشرب” (يوحنا 4: 7). وبحسب رئيس الأساقفة كايرو، إنّ هذا العنوان يهدف إلى توجيه كل المبادرات المسكونية ويدعو للمسيحيين لكي يعيشوا باختلافاتهم ومن دون خلاف متكاتفين ومتضامنين.

هل روسيا هي المدافع الكبير عن مسيحيي الشرق؟

هل روسيا هي المدافع الكبير عن مسيحيي الشرق؟ يمكن أن يُطرح السؤال طالما النشاط الروسي في هذا الشأن يتفاعل منذ سنوات عديدة. إنّ موسكو التي غابت لفترة طويلة عن قضية الشرق الأوسط تعود لتظهر على الساحة المحلية بعد غياب فرنسا والولايات المتحدة بحسب ما نقل موقع راديو الفاتيكان في القسم الفرنسي (من تحليل السيد أنطوان كازاريان المتخصص في العالم الأرثوذكسي).