بواسطة عرض رسوم هزليّة من نسج الخيال، موضوعها الموظّف هانس المُقعد، شجّع تدريب ضدّ التحرّش الموظّفين في جامعة "ماركيت" في ويسكونسن على التبليغ عمّن ينتقدون الزواج المثليّ. وفي التفاصيل أنّه يتمّ حضّ بطل الرسوم الهزليّة على التبليغ عن زميلتين كانتا تناقشان اعتراضهما على الزواج المثليّ، بعد شعوره بالإهانة. وقد أوردت وكالة كاثوليك نيوز تقريراً لكيفن جونز استعرض فيه بعض الجمل الواردة في الرسوم الهزلية مع مقاربات وردود فعل. فالعرض يشاطر مفهوم الحكومة الفدرالية الجديد القائل بإنّ اتحاد رجل وامرأة بالزواج قد يشكّل مصدراً للتمييز وللتحرّش غير الشرعيّ. وفي السياق نفسه، أشار مدير في الجامعة إلى أنّ التدريب بمثابة توعية تتماشى مع القانون الفدرالي وسياسة الجامعة، وآخر التغييرات التابعة للتنوّع في مكان العمل.

من ناحية أخرى، عبّر ناطق باسم اللجنة الفدرالية التي تُعنى بتصحيح التصرّفات في مكان العمل عن اعتبار الاعتراض على الزواج المثليّ تحرّشاً غير مشروع، فيما انتقدت رئيسة "روث إنستيتيوت" في سان دييغو الأمر، قائلة إنه مثال على الطبيعة غير المنطقية للثورة الجنسيّة ولإعادة تحديد معنى الزواج. أمّا وزارة العمل، فقد أقرّت في 3 كانون الأوّل قانوناً يتبع أمر الرئيس أوباما القاضي بمنع التمييز على أساس الميول والهوية الجنسيّة. تجدر الإشارة إلى أنّ مؤتمر الأساقفة الكاثوليك خلُص إلى القول إنّ التعاليم الكاثوليكية ترفض التمييز غير العادل، لكنها لا توافق على التصرّفات المثليّة التي تشكّل تهديداً لحرية الضمير والحرية الدينية.

لفتة جديدة من الأمير تشارلز إلى مسيحيي العراق!

زار الأمير تشارلز يوم الثلاثاء 9 كانون الأول الكنيسة الكاثوليكية للعائلة المقدسة بعد أن التقى بعائلات عراقية معبرًا عن تعاطفه معها. ونادى بالقيام بالمزيد من الأعمال لمساعدة المسيحيين وغيرهم وركّز على انتشار الصور التي تتناقلها شبكة الإنترنت كالذبح والأعمال الوحشية وحذّر من الانزلاق في العصور المظلمة من الاعدامات العلنية.