بمناسبة انعقاد المهرجان الرابع للعقيدة الاجتماعية للكنيسة في مدينة فيرونا الإيطالية، وشعار هذا العام موضوع "أبعد من الأماكن، داخل الزمن". وجه الأب الأقدس رسالة عن طريق شريط فيديو متطرقًا للأزمة الاجتماعية والاقتصادية انطلاقًا من التأمل بهذا الموضوع، وقال إن التجربة الكبرى هي التوقف للاعتناء بجراحاتنا الخاصة وإيجاد العذر لعدم الإصغاء الى صرخة الفقراء والى معاناة مَن فقد كرامة تأمين الخبز اليومي بسبب فقدان عمله وذلك بحسب ما ذكرته إذاعة الفاتيكان.

هذا وتناول البابا خطر اللامبالاة التي تجعلنا عميانا وصمًا وبكمًا، نهتمّ بأنفسنا فقط، رجالا ونساء منغلقين على ذواتنا، مشيرًا الى إننا مدعوون للذهاب أبعد والإجابة على الحاجات الحقيقية الى الإنطلاق لعمل الخير. المبادرة للذهاب بعيدًا هي شيء أساسي برأي البابا فرنسيس وبما أن المهرجان يخصص فسحة كبيرة للاقتصاد ورجال الأعمال، أكد البابا أهمية اتخاذ المبادرة أيضا في المجال الاقتصادي ما يعني التحلي بالشجاعة كيلا نكون أسرى المال قائلا: "هناك حاجة لطريقة جديدة لرؤية الأمور! مضيفًا وبحسب المصدر عينه، أنه يُحكى اليوم أنه لا يمكن فعل أمور كثيرة بسبب عدم توفّر المال. وبالرغم من ذلك، يتوفر المال دائما للقيام ببعض الأمور وينقص للقيام بأخرى،" مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست الأموال إنما الأشخاص، فالأموال وحدها لا تحقق النمو، إذ هناك حاجة لأشخاص يتحلون بشجاعة اتخاذ المبادرة.

أخيرًا عاد البابا وشدّد الى أن اتخاذ المبادرة يعني أيضا اعتبار المحبة القوة الحقيقية للتغيير، مشدًا على أهمية دور الشباب وطالبًا التحلي بالثقة بهم، آملا الالتزام في تكوين ضمير اجتماعي جديد.

بنك الفاتيكان يضع يده من جديد على أموال كانت مجمدة

فك التجميد عن أموال المصرف الإيطالي المودعة في مؤسسة الأعمال الدينية “اليور” والمبلغ الإجمالي هو 23 مليون يورو وكان قد تم تجميده في أيلول 2010 عقب اجراءات احترازية قامت بها السلطات الإيطالية، وحتى بعد أن توقفت الإجراءات عام 2011 لم ينفك تجميد الأموال بسبب معاملات غير محلولة وما الى هنالك..ولكن بعد أن أدخل الكرسي الرسولي برنامج الحماية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب أزيل التجميد عن الأموال المودعة ووسع الكرسي الرسولي تعاونه ليشمل ألمانيا، والولايات المتحدة وغيرهما. أشار الكرسي الرسولي الى أن اليور يملك اليوم علاقات مع أكثر من 35 مصرف من العالم أجمع مما يسمح بقيام معاملات مالية من أجل الكنيسة حول العالم.

الصين: كاهن الى الحرية مجردًا من صلاحياته الكهنوتية

أفرجت السلطات الصينية عن الكاهن جون بانغ في 19 تشرين الثاني 2014 وذلك بحسب ما روته وكالة “كنائس آسيا” وعلى الرغم من إطلاق سراحه تظل المراقبة عالية على هذا الكاهن وقد منع أيضًا من تأدية واجباته الكهنوتية. أخلي سبيل بانغ بعد أن أوقف لمدة 6 أشهر بشرط أن يقبل البقاء في مقاطعة جيانكسي لمدة ثلاثة أشهر.

الكنيسة داخل الحقل الرقمي لتعلن الإنجيل

أفصحت لجنة مجلس أساقفة أوروبا ومجلس كنائس أوروبا عن مضمون الاجتماع الذي عقدته في هانوفر بروكسيل من 17 الى 19 تشرين الثاني بدعوة من الكنيسة البروتستانتية في المانيا. إن الهدف الأساسي الذي اجري من أجله اللقاء كان البحث في موضوع التبشير في الإنجيل في أوروبا اليوم وجرت عدة مداخلات حول التواصل المسيحي و”تسويق” الإيمان المسيحي وبناء الوحدة…بعد أن تم اللقاء صدرت رسالة وإليكم أبرز ما جاء فيها: