شهدت قرية بنداري الهندية في يوم واحد عملية تعقيم خضعت لها 83 امرأة كجزء من الحملة السنوية للتخطيط العائلي، لاقت من أصلهنّ 8 نساء حتفهنّ فيما 25 امرأة في حالة حرجة. وقد نشر موقع آسيا نيوز مقالة لنيرمالا كارفالو التي قالت عن لسان المونسنيور دومينيك سافيو فرنانديز الأسقف المساعد في مومباي إنها خسارة مدمّرة للحياة البشريّة. فالسلطات الهندية تعرض على النساء اللواتي يردن تفادي الحمل والإنجاب عملية ربط الأنابيب، مع "تحفيز" ماديّ قيمته 23 دولاراً! إلا أنّ النساء اللواتي يأتين من خلفية فقيرة يجهلن أنّهنّ لن ينجبن بعد الآن. ومع إدانته لامبالاة الحكومة والأطبّاء حيال هؤلاء النساء، قال فرنانديز "إنّ الكنيسة الكاثوليكية تعتبر التعقيم خرقاً فاضحاً للأخلاق ولقوانين الطبيعة".

أمّا السلطات الصحّية فقد نفت مزاعم الإهمال التي نقلها شهود أشاروا إلى أنّ العمليات جرت بسرعة وبيوم واحد لبلوغ الهدف المنشود، فيما تمّ توقيف الأطبّاء الثلاثة الذين أجروا العمليّات.

في السياق نفسه، قال الدكتور باسكال كارفالو، العضو في "الأكاديمية الحبرية من أجل الحياة"، إنّ السلطات كانت قد كافأت محترفين سوّقوا لأساليب منع الحمل بما فيها تعقيم النساء، ضمن مقاربة للتخطيط العائلي، بهدف تخفيف عدد السكّان المتزايد.

كنيسة شهداء الأرمن تدمّرت والسلطات السورية تعد بإعادة بنائها! فهل تفي بالوعد؟

تحدّث الكاهن الأرمني المونسنيور أنترانيك إيفازيان المسؤول عن منطقة دير الزور عن وحشية تفجير كنيسة شهداء الأرمن في دير الزور شرق سوريا في أيلول الماضي مما أدى إلى تدمير محفوظات الكنيسة وآلاف الوثائق تعود إلى الإبادة الأرمنية وألقوا رفات مئات الضحايا إلى جانب الشارع بعدما احتفظت بها الكنيسة كذكرى أليمة للإبادة الجماعية التي حصلت منذ 100 عام.

هل سيمارس المجتمع الدولي الضغط على حكومة باكستان لتغيّر قانون التجديف؟

بعد أن ذكرنا في مقالة سابقة خبر حرق امرأة حامل وزوجها حيين في باكستان بتهمة التجديف على القرآن ها هي موجة الاستنكار والرفض تبدأ مع الأب جايمس شنّان الدومينيكي الذي تحدّث إلى عون الكنيسة المتألمة مدينًا هذه الأعمال الوحشية قائلاً: “إنه عمل همجي قام به المسلمون الباكستانيون وإنّ حرق ثنائي مسيحي حيين هو لجريمة ضد الإنسانية. إنها الجريمة الأسوأ في تاريخ باكستان يقترفها أحد بإسم الدين”.