تم تأليف هذه الصلاة عام 2000 بعد أن أعلن رئيس الفلبين "الحرب الشاملة" في مينداناو ساعيًا لهزم الجماعات المتمردة من خلال عمل عسكري كبير. واليوم ومع انتشار ما يسمى بالدولة الإسلامية أطلقت الحركة نداء مطالبة بإعادة اكتشاف هذه الصلاة من قبل كل الجماعات المسيحية والإسلامية والبوذية...بهدف نشر ثقافة السلام بدءًا من النهج الروحي "للحياة في الحوار."

أملت الحركة أن تصل الصلاة الى العالم أجمع وأضافت أنها تود ولو تصبح صلاة التناغم جزءًا لا يتجزأ من عدة مبادرات صلاة في العالم أجمع، ففي الفلبين تردد هذه الصلاة في المدارس المسيحية والإسلامية وفي بلدان أخرى أيضًا. لذلك، تدعم الحركة "جهود السلام في جنوب الفلبين، والتي لا تزال تتطلب الحكمة والشجاعة من جانب أولئك الذين يملكون مسؤولية تقرير مستقبل السلام في مينداناو."

إنجيل الزواج مفتاح المشروع الإلهي

خلال افتتاحه السنة الأكاديمية لمعهد يوحنا بولس الثاني في 28 تشرين الأول قال الكاردينال بارولين رئيس أساقفة ليون الذي شارك مؤخرًا في سينودس الأساقفة حول العائلة أنه يجب في خضم هذا الطغيان الإعلامي الذي يلفنا اليوم أن نوصل رسالة مسموعة حول الزواج، أن نوصل كلمة الحق أي أنه أساس أنتروبولوجي يدوم للأبد على الرغم من كل ما يدور حوله.

هل تناسى الاتحاد الأوروبي جذوره المسيحية؟

أكد الكاردينال بيترو بارولين وبحسب ما ذكرته وكالة الأخبار الكاثوليكية أن الإتحاد الأوروبي سيقدم المساعدة لحل الأزمات الدائرة حول العالم ولكن جهوده المبذولة يجب أن تكمن في جذوره المسيحية التي تم نسيانها بعض الشيء. أسف بارولين الى أن الآمال المعلقة على أوروبا اليوم ليست نفسها كمنذ 50 عامًا، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون واحدًا من أهم القوى الفاعلة في الساحة العالمية، لكنه أضاف أنه يحتاج إلى “التحدث بصوت واحد”، وننظر إلى جذوره المشتركة.