أطلقت الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا لجنة كاثوليكية لاستقبال اللاجئين المسيحيين من الشرق تقضي مهمتها بتعزيز المرافقة الاجتماعية والانسانية لكل الباحثين عن مأوى واللاجئين العراقيين والسوريين.

في الواقع، إنّ الأحداث التي تعاقبت في سوريا والعراق هي ما دفعت بالدولة الفرنسية أن تعزّز استقبال اللاجئين الآتين من هذين البلدين. كما وتحرص الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا على التذكير بأنّ العديد من المضطهدين من كل الأديان ينتظرون أن تأويهم فرنسا. وبينما تشجّع الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا مسيحيي الشرق الحاضرين في المنطقة منذ بدايات المسيحية أن يبقوا في بلدانهم، تتمنى أن ترافق كل من يأتي إلى فرنسا بأفضل ظروف ممكنة.

إنّ أعضاء اللجنة الكاثوليكية لاستقبال اللاجئين المسيحيين من الشرق هم بخدمة الباحثين عن مأوى واللاجئين أكانوا مسيحيين أم لا وهم مستعدون لتأمين المرافقة الاجتماعية والإنسانية من ساعة مغادرة اللاجئين بلدهم الأم حتى وصولهم إلى فرنسا مع تسهيل انخراطهم في المجتمع. كذلك، هم حريصون على استقبال العائلات بظروف لائقة وألاّ يتفرّق أفرادها ويبقوا قريبين من الجماعة الدينية. كما أنّ مسيحيي فرنسا هم مدعوون لمرافقة إخوتهم في الشرق من خلال الصلاة والدعم المعنوي والأخوي وتأمين كل شكل من أشكال المساعدة.

هل تناسى الاتحاد الأوروبي جذوره المسيحية؟

أكد الكاردينال بيترو بارولين وبحسب ما ذكرته وكالة الأخبار الكاثوليكية أن الإتحاد الأوروبي سيقدم المساعدة لحل الأزمات الدائرة حول العالم ولكن جهوده المبذولة يجب أن تكمن في جذوره المسيحية التي تم نسيانها بعض الشيء. أسف بارولين الى أن الآمال المعلقة على أوروبا اليوم ليست نفسها كمنذ 50 عامًا، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون واحدًا من أهم القوى الفاعلة في الساحة العالمية، لكنه أضاف أنه يحتاج إلى “التحدث بصوت واحد”، وننظر إلى جذوره المشتركة.