الحاجة الملحّة لإعادة بناء الثقة وبثّ الأمل في قلوب الرجال والنساء الذين يسعون لأن يشهدوا بأمانة لسر الزواج والعائلة.

ضرورة مرافقة كل من يناضل في هذا العالم والالتقاء بهم والسير معهم على ضوء المسيح.

الشهادة المستمرة لجمال تعليم يسوع الحقيقي المتوارث عبر الأجيال على يد الكنيسة ودعوة يسوع التي تسأل الفرح الحقيقي والتحوّل العميق.

وختم الأسقف: "الآن يبدأ العمل الحقيقي! نحن اليوم نقبل الدعوة الرعوية التي يطلقها البابا عبر السير على خطى تعاليم يسوع من خلال كنيسته، مكرّسين ذواتنا لدعوة العائلة ورسالتها في الكنيسة والعالم المعاصر. أرجو منكم أن تشاركوني في الصلاة بينما نبدأ حجنا معًا نحو السينودس العام في تشرين الأول المقبل".

ما هو درب قداستك أنت؟

بعد المناولة اليومية، وبعد الإتحاد العميق بين النفس و خالقها كانت تقوم الأم تريزا بتلاوة “صلاة السلام” التي كتبها فرنسيس الأسيزي.
بين الأم الطوباوية و القديس الساروفيمي علاقة محبة وطيدة تتخطى مئات السنين التي تفصل بينهما بحسب زمن الأرض ، ففي ساعة الحب تتوحد الأزمنة و تمحى المسافات…
وفي مدرسة “السيدة فاقة” أي الفقر بحسب فرنسيس، الإثنان يمتهنان النهج ذاته. فتجرّد ابن الله العلي، و ملء عطائه في التجسد و الصليب و الإفخارستيا… إستوقف القلبين:
تشرّبا الروح السماوي الذي “يعرف كلّ شيء حتى أعماق الله” ففهما:
أن الذات الإلهية هي ذات معطاء. و إن كلّ أقنوم من الثالوث الأقدس، لا ينطوي على ذاته بأنانية. إنما الأمر كحركة دائمة فيها “يفرّغ” الآب ذاته في الإبن و الإبن يعيد هذه الذات للآب في دينامية محبة لا تتوقف في الروح القدس، روح كليهما….
الأقانيم الثلاثة لا تحتكر “الملء الإلهي” و بهذا ” الفقر” تخلق الحياة …
نعم ، بين كالكوتا و أسيزي، فهم “الفقيران” أن لا حياة من دون ذاك العطاء الذي يشبه بذل الذات الإلهية حيث تنتفي الأنانية ويسود الحب الأسمى.

قضية آسيا بيبي الى النهاية المرة…

أصدرت محكمة لاهور العليا وبعد جلسة استماع دامت عدة ساعات قرارًا يقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق آسيا بيبي وهي أم لخمسة أولاد بعد إدانتها عام 2010 بتهمة التجديف وقد وشت بها مرأتان مسلمتان، وذلك بحسب ما أوردته وكالة آسيا نيوز. بعيد صدور الحكم منذ أربع سنوات على آسيا أعربت العديد من منظمات المجتمع المدني في باكستان تضامنها معها الى جانب إبدائها قلق شديد من الحكم النهائي للمحكمة العليا.