وقد أعلم موقع حراسة الأراضي المقدسة التي ينتمي إليها الأب حنا المخطوف أنه تم خطف المسيحيين المذكورين مِن قِبَل جبهة النصرة في بلدة القنية في شمال البلاد.

وأعلمت الجماعة المسيحية المحلية أن عملية الخطف تمت بعد أن زار الأب جلوف، البالغ من العمر 52 عامًا، المحكمة الإسلامية لكي يستنكر أعمال التنكيل التي يتعرض لها المسيحيون، وفي ما بينها التعرض للراهبات ولديرهنّ.

وقد وجه الفرنسيسكان دعوة للصلاة من أجل الراهب المخطوف ومن أجل الجماعة المحلية، ولأجل جميع ضحايا "هذه الحرب المأساوية والتي لا معنى لها".

عام ونصف العام والمطرانان في سوريا لا يزالان مختطفين!

احتفل بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي بقداس الافتتاح في جامعة سيدة البلمند يوم الاثنين 6 تشرين الأول بحسب ما أفادت الصحيفة اللبنانية لوريان لوجور وأشار إلى أنّ بعد مرور العام ونصف العام لا يزال المطرانين بولس يازجي (أخاه) ويوحنا ابراهيم مختطفين ويبقى المجتمع الدولي والحكومات قابعين في صمت رهيب لا يعنون لأمرهم.