ستضم المجموعة 16 شخصًا يقبعون في القصر بدوام كامل و40 شخصًا بدوام جزئي ويحوي برنامج السنة الصلاة، والدرس، والخدمة الاجتماعية، والحياة العملية. ستعيش الجماعة على طريقة الرهبان القديمة التي تؤدي الى التقرب من الله من خلال إيقاع يومي من الصمت والصلاة والدراسة كما وستواجه تحديات الكنيسة العالمية في القرن ال21.
في هذا الإطار ذكر رئيس الأساقفة جستن ويلبي بمقولة لستانلي هيورواس يذكر بأنه من واجب الكنيسة الالتزام بالقيام بأشياء، إن لم يكن الله موجودًا تكون بلا معنى، وأول شيء هو الصلاة. إن العيش في جماعة مصلية هو الطريقة الأولى لاختبار وجود الله وفي تلك الجماعة يخضع الناس أنفسهم للإنضباط تجاه الآخرين وقبل كل شيء، تجاه الله.
يتوقع ويلبي أن يكون لهذا المشروع تأثيرًا جذريًّا في المشاركين وفي العالم أجمع، وشدد على أنها دعوة مفتوحة للتحول والتحويل. ويقال عن رئيس الأساقفة ويلبي أنه مولع بالصلاة والجماعة، وتجدد الحياة الدينية هو من أولوياته، ومن هذا المنطلق هو يريد تحويل قصر لامبث من مكان تاريخي للقوة والسلطة الى مكان تنطلق منه البركة والنعمة الى أقاصي الأرض.
انتقد البابا فرنسيس خلال مقابلته العامة مع المؤمنين صباح أمس “مشاريع تيسنكروب” لإعادة هيكلة المصانع في تيرني في وسط إيطاليا وحذر المجموعات الصناعية الكبرى قائلا: “لا يمكننا أن نقوم بألاعيب مع العمل.” شدد البابا على أن الذين بسعيهم وراء المال يلغون فرص عمل عدد من الأشخاص يحرمون بذلك العامل من كرامته! ومن هنا يمكننا أن نرى مرة أخرى اهتمام البابا بالمسائل الاجتماعية.
تحدّث رئيس أساقفة كانتربري، جاستن ويبلبي عن حالة الطوارىء الحاصلة في الشرق الأوسط التي يعيشها المسيحيون والأقليات الدينية الأخرى. وأشار بعد لقائه برؤساء وممثلي كنائس الشرق الأوسط والصلاة معهم في قصر لامبيث صباح يوم الأربعاء 3 أيلول إلى “الانتهاكات الجسيمة” للحقوق الأساسية والحريات في المنطقة.
“حَلت لي الإقامة داخل بيتك يا الله”، هكذا أعلن الممثل الشاب جان دكاش الاعتزال من عالم الفنّ للالتحاق بعالم الكهنوت. هي ليست المرّة الأولى التي يغيّر فيها فنّانٌ مسار حياته التي تضجّ شهرة ونجاحاً تلبية لرسالةٍ إنسانيةٍ دينية، فبعد الأب طوني الخولي (ربيع الخولي سابقاً) وكاتيا حرب التي تركت الشهرة وكرّست نفسها لمساعدة المسنين كما درست اللاهوت، يخطو جان دكاش خطواته الأولى نحو خدمة الله. فمن هو هذا الشاب؟