لم يُفوّت البابا فرنسيس فرصة ليُمزح حول مباراة كأس العالم مع حرّاسه السويسريّين الذين يحرسون مسكنه في دار القديسة مارتا.

فقبل أن تبدأ مباراة كرة القدم بين الأرجنتين بلده الأمّ وسويسرا في الدور الثاني من كأس العالم، مازح البابا الحرّاس قائلًا "فلتبدأ الحرب".

وقد جاء في الصحيفة الإيطاليّة "لا ريبوبليكا" أنّ الحرّاس السويسريّين قد دعوا البابا لمشاهدة المباراة معهم على شاشة عملاقة في الفاتيكان ولكنّه "أسف" من عدم تمكّنه من تلبية الدعوة.

أمّا البابا فرنسيس فهو مشجّع وفيّ لكرة القدم ولطالما كان مع فريق سان لورنزو الأرجنتيني وهو لا يزال يُتابع أخباره حتى اليوم.

وكان قد استقبل البابا في كانون الأوّل من العام ٢٠١٣ قادة الفريق الأرجنتيني واللاعبين الذين أتوا إلى الفاتيكان للاحتفال بفوزهم بالبطولة المحلية.

وتجدرُ الإشارة إلى أنّ فريق الأرجنتين تأهّل بعدَ أن ربح مبارياته الثلاث مسجّلًا في كلّ مرّة هدفًا واحدًا على الأقل.

عظة القداس الإحتفالي للكنيسة الكاثوليكية بمناسبة إعلان قداسة الباباوين يوحنا 23، يوحنا بولس الثاني

نجتمع اليوم في عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس هامتا الرسل وهو عيد للرسل جميعًا. كما نجتمع لنحتفل بالقداس الإلهي شكرًا للرب على عطيته التي أفاض بها على  الكنيسة الكاثوليكية بإعلان البابا فرنسيس يوم 27 أبريل 2014 قداسة كل من البابا يوحنا 23، والبابا يوحنا بولس الثاني.

كنيسة أنطاكية تحتفل بعيد مؤسسيها بقداس إلهي مهيب في البلمند

بحضور ما يقارب الأربعة آلاف شخص جاؤوا من لبنان وسوريا والانتشار الأنطاكي، أقام غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس القداس الإلهي لمناسبة عيد الكرسي الأنطاكي، عيد الرسولين بطرس وبولس بحسب ما أفاد موقع أبونا. أقيم القداس في ستاد جامعة البلمند وسط حضورٍ رسميٍ وكنسيٍّ على أرفع المستويات فشارك فيه مطارنة الكرسي الأنطاكي والأساقفة في الوطن وبلاد الانتشار ولفيفٌ من الكهنة والشمامسة ورؤساء الأديار والرهبان والراهبات، كما شكل هذا القداس محجةً جمعت ممثلين ووفوداً من كافة الأبرشيات الأنطاكية في لبنان وسوريا وبلاد الانتشار، وأتى تتويجاً لمؤتمر “الوحدة الأنطاكية: أبعادها ومستلزماتها”.