وكان قد اتهمه ليمبوغ في العام الفائت بأنه ماركسيًا وانتقد إرشاده الرسولي "فرح الإنجيل" حيث يقول البابا فرنسيس فيه بإنه من المستحيل أن نتغلّب على الفقر في العالم من دون معالجة الأسباب الهيكلية لعدم المساواة وللمضاربات المالية.

مع العلم أنّ البابا فرنسيس التزم بأكثر من مرّة مساعدة الفقراء والمحرومين وعبّر عن رغبته يوم أمس بأن يحظى الجميع بعمل لائق وهذا ضروري لاحترام كرامة الإنسان. وكان قد أشار البابا في وقت سابق: "إنّ الفكر الماركسي خاطىء إنما قابلت العديد من الماركسيين في حياتي وهم أشخاص طيبين لذا لم أشعر بالإهانة".

البطريركية الكلدانية تناشد الجميع للعمل من أجل حل سياسي للأزمة العراقية الراهنة

تضم البطريركية الكلدانية صوتها الى أصوات العقلاء والحكماء من ابناء العراق من اجل الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل المكونات، وإيجاد حل سياسي للازمة القائمة التي تدق ناقوس خطر حرب اهلية او تقسيم البلاد لا سمح الله. هذا الوضع ان استمرَ لن يخرج منه غالب، فالكل خاسر. ووحدة العراق ولحمته الوطنية هما الخاسران الاكبران. ليدرك الجميع ان الجهات الخارجية تبحث بالدرجة الأولى عن مصالحها وامنها وليس عن مصلحة بلدنا، لنتعلم العبرة مما يحدث في منطقتنا. في هذه المرحلة الدقيقة الجميع مدعوون الى التعاطي مع الموضوع بعقلانية ومنطق ومرونة وتقديم تنازلات. سنبقى منقسمين عندما نبحث عن مصالحنا الخاصة فقط وليس عن الخير العام. الصراع السياسي ينشأ عن العجز في تدوير الزوايا لبناء نسق مشترك يضمن حقوق الجميع.
ثقتنا كبيرة بسياسيينا في تغليب لغة الحوار والعقلانية والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضمن الامن والاستقرار وتحترم حقوق الجميع كاملة.