وقد دافع الخوري طانيوس خليل عن أطروحة الدكتوراه في جامعة ليون الكاثوليكيّة (24/4/2014) ونال درجة مشرّف جدًا.

يأتي العمل ثمرة لسنوات عديدة، خصّصت للبحث في مسألة وحدة الكنيسة خاصة بين الكنيستين الكاثوليكيّة والارثوذكسيّة.

الأطروحة استكمال لعملين: الأوّل حول مفهوم الكنائس الشقيقة بين الكاثوليك والارثوذكس Eglises sœurs, fondements, implications et conséquences pour l’Eglise catholique et l’Eglise orthodoxe. Mémoire présenté sous la direction de Claude ROYON à l’université catholique de Lyon. ، الثاني حول المكتسبات الإكلزيولوجية واللاهوتية للحوار الكاثوليكي، الارثوذكسي الرسمي .Les acquis ecclésiologiques et théologiques du dialogue catholique-orthodoxe. DEA présenté sous la direction de Claude ROYON à l’université catholique de Lyon.

تتألّف هذه الاطروحة من 461 صفحة إضافة إلى 222 صفحة من الملحقات الخاصة بالحوار الرسمي بين الكنيستين و 70 صفحة من المراجع.

يقسم البحث إلى جزئين: الجزء الأوّل: من الانشقاق إلى الحوار فصل 1: تاريخ متأرجح فصل 2: المسلمات الاساسية التي اطلقت الحواراللاهوتي فصل 3: الارث المشترك بين اللاهوتيين الكاثوليك والارثوذكس.

الجزء الثاني: الاساس الافخارستي للكنيسة ووحدتها. فصل 4: الاحتفال الافخارستي وأبعاد الشراكة فيه. فصل 5: الافخارستيا والكنيسة ( المحليّة) كسرّ شراكة. فصل 6: الافخارستيا وشراكة الكنائس المحلية. يرتكز البحث على النصّ الذي توصّلت اليه اللجنة المشتركة للحوار بين الكنيستين الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة عام 1982 في مدينة ميونخ: سرّ الكنيسة والافخارستيا على ضوء سرّ الثالوث الاقدس. يشكّل هذا النصّ، الأوّل بين الكنيستين منذ سنة 1439 محطّة بارزة للقاء الكنيستين إذ يقدّم مقاربة خلاّقة لوحدة الكنيسة. إنّه ثمرة فاعليّة حوار المحبّة والحوار اللاهوتي إضافة إلى القرابة الإكلزيولوجيّة بين لاهوتين الكنيستين.

هل مريم هي "أم الله"؟؟

لكنها فقط أم يسوع يقول المعترضون!!
نسأل : و من هو يسوع؟؟ هو الله. وصحيح أن مريم هي والدة طبيعته البشرية، وليس طبيعته الإلهية – ولكن هاتين الطبيعتين هما منذ التجسد، في اتحاد كامل ولا يمكن فصلهما. يسوع ليس “مجموعة أجزاء” أو “طبائع”؛ فهو شخص. أن أقول أن مريم لا يمكن أن تكون والدة الإله لأنها ليست والدة لاهوته هو القول بأن أمي لا يمكن أن تكون أمي لأنها لم تخلق روحي!!
لا ، لن ينتهي بي الأمر لأن أنفي أمي قائلاً (قائلةً) “والدتي ليست في الحقيقة ‘أمي’، إنها فقط أم جسدي.”
والأمر هو نفسه مع يسوع، الذي هو إنسان كامل وهو الأقنوم الثاني و هو الله. 
يخبرنا الكتاب المقدس : (انه لما سمعت أليصابات سلام مريم إرتكض الجنين في بطنها و امتلأت من الروح القدس و هتفت بأعلى صوتها : مباركة أَنت في النساء ! وَمباركة ثمرة بطنك!! من أين لي أن تأتي أم ربي إليّ؟!!)
نعم ، مريم هي أم الرب يسوع المسيح ، إذاً هي والدة الإله!! و يبقى أن نعي أنه في الوقت الذي تليق العبادة لله وحده ،تسطع حقيقة أن بإكرامنا الأم أنما نكرم الإبن!

تجد صعوبة في تلاوة صلاة الوردية ؟؟ إليك بعض النصائح !!

كم تتردد هذه العبارة : ” أحب الأم السماوية المباركة و أفهم أهمية التفاني ، غير أنني لا أستطيع الى صلاة الوردية سبيلاً، ففي تكرارها ما يفشل إلتزامي بتلاوتها…” 
في الواقع ، تكمن مشكلة الكثير من المؤمنين لا بالرغبة الصادقة بتلاوة الوردية إنما في تحويلها إلى صلاة قلبية.
في ما يلي ما قد يساهم في أيجاد طريق يساعد على إكتشاف هذا الكنز الذي تغنّى بمفاعليه أعظم القديسين و القديسات: