حذر الفاتيكان من أن بعض الأشخاص يخدعون عددًا هائلا من الشباب من خلال إرسال عقود عمل من دولة الفاتيكان ولكنها غير صالح ولا تمت للفاتيكان بأي صلة، وقد جاء في البيان ما يلي: "من الواضح للأسف أن هناك من يريدون الإستفادة من حسن نية الكثير من الشباب وعائلاتهم بخاصة في وقت الأزمة هذا، وفي الأيام الأخيرة صدرت سلسلة من التقارير المقلقة بشأن الشركات التي تقدم عقود كاذبة باسم دولة الفاتيكان."

ومن هنا، شدد البيان أنه يجب النظر الى هذه العروض التي تتضمنها العقود بعين الريبة وأن الفاتيكان لا يحتاج تعيينات جديدة في هذا الوقت، الى جانب ذلك، يجب إبلاغ السلطات الإيطالية المختصة ونسخ صورة عن التقرير وإرسالها الى الشرطة، والى الأمن في الفاتيكان على أمل أن تتوقف هذه المحاولات السيئة.

وصايا قديس في حل النزاعات بين الدول

لم يغب عن فكر القديس يوحنا الثالث والعشرين ذكريات الحرب العالمية اﻷولى والثانية، التي تركت في قلبه وسمة لا تمحى. فقد علمته خبرته الطويلة، ان خلاص الشعوب لا يكمن أبدا في اللجوء الى الحرب أوالتسلح والتسلح المضاد، أو أنه محصور فقط في نطاق اﻹتفاقات الدولية (راجع، السلام في اﻷرض، فقرة 59). فلكي يكون الحل شاملا وجذريا، وجب” العمل في إجماع وإخلاص على إقتصاء الخوف ومركب الحرب من نفوس الناس”(السلام في اﻷرض، فقرة 61). فعندما نزيل مكون الحرب من قلب اﻹنسان، عندها تسهل عملية بناء السلام التي تترافق حتما بتمتين الثقة بين الشعوب والدول، ﻷن”السلام الحقيقي لا يمكن أن يشاد في غير جو من الثقة المتبادلة”(السلام في اﻷرض، فقرة 61). وبهذا الفعل بإمكان الجميع تحقيق الهدف المنشود اي السلام الحقيقي، الذي هو من متطلبات وأهداف العقل البشري (راجع، السلام في اﻷرض، فقرة 62).