هل يمكن أن تفسر آية بسيطة من القرآن وكأنها تشرّع الصلب أو القتل كعقوبة لمن يقترف جرمًا؟ هل بدأ التداول بمبدأ الإيمان هذا بشكل حر في كتب تباع اليوم في إيطاليا وقد قبلت به ايضًا مجلة اتحاد المنظمات الإسلامية في إيطاليا؟ هذا يعتبر بلا شك كنظرة في التطرف الديني مستترة بغلاف النفاق وقد عالجت الموضوع الكاتبة فالنتينا كولومبو ناشرة مقال على الموقع الإلكتروني La Nuova Bussola Quotidiana  ذكرت فيه أحداث الصلب التي وقعت في الرقة حيث القتال لم يخمد بعد، والهدف من المقال هو تقديم وجهة نظر كاثوليكية للحكم على الأحداث انطلاقًا من التجربة المسيحية.

أتى عنوان المقال: "الصلب في سوريا اليوم وغدًا في إيطاليا" ليسلط الضوء على الخبر الذي انتشر منذ أيام ومفاده الصلب الدموي الذي تعرض له أحد الأشخاص في الرقة. إن التحليل الذي يطرحه المقال يظهر من ناحية الهمجية التي يستخدمها أولئك الذين يعتقدون بأنهم يتممون شريعة الله من خلال العنف ومن ناحية أخرى ظهور من ينادون بالموت على شاشات التلفزة العربية التي تبث في أوروبا أيضًا معتمدين على النصوص نفسها، ومن يدري لم يطغى الصمت على هذا الخطر المنتشر  اليوم حتى في أوروبا؟

وجه مريم العذراء الحقيقي (؟)

في السنوات الأخيرة، برع العلم الشرعي في تقديم نماذج و صور متطورة من معطيات وفرتها آثار باقية لأشخاص و احداث مؤثرة. في هذا الإطار قام الفنان الفرنسي الأصل (Julien Lasbleiz) بتطوير صورة للعذراء : أما ميزة هذه الصورة تكمن بأن جوليان قام برسمها إستناداً الى صورة رجل كفن تورينو.
هو الإبن ولا بد أنه يحمل سمات وجه أمه… ولكن كما في الخلق شكل الفنان هذه الصورة للأم طبقاً لصورة الإبن…
فكان المشروع لإبراز وجه مريم في دقة متوخاة لمطابقة ذاك الوجه المتألم في كفن تورينو…. أن عينيه كانت عينيها و وجهه يرسم وجهها … هذه الفكرة هي بدون شك مثيرة للاهتمام.
فهل يمكن أن يكون هذا الوجه الجميل هو وجه العذراء ؟؟؟