تنوع الحضور ما بين منتدبين من وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة والمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين ووزارة التربية والتعليم والاتحاد العام للجمعيات الخيرية وعدد من المراكز والجمعيات القطاع التطوعي الخيري بالإضافة لأولياء أمور أطفال التوحد ومنتدبين من كليات الطب والتأهيل من الجامعة الهاشمية والأردنية والعلوم والتكنولوجيا.

ويأتي هذا المؤتمر على هامش اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من شهر نيسان من كل عام. وأشار مدير عام مركز سيدة السلام للأشخاص ذوي الإعاقة الأب عماد الطوال خلال كلمة ألقاها    على التواصل مع كل ما هو جديد في مجال التوحد من داخل وخارج الأردن للوصول لأعلى درجة من التشاركية والاستفادة التي تعود بالمنفعة على الطفل التوحدي بشكل خاص والطفل ذي الإعاقة بشكل عام وتقدم بالشكر لكل من ساهم وشارك بالحضور في هذا المؤتمر.

المسيحي على مثال يسوع، مدعو لأن يختار المكان الأخير

من منا لا يجاهد في سبيل الحصول على المراكز الاولى؟ من منا لا يجاهد في سبيل الحصول على درجات عالية في الدراسة؟ كثيرة هي المواقف التي اردنا أن نكون نحن في البداية ونتباهى لكوننا في المركز الأول، ولكن في كثير من الأحيان، يكون الافتخار لأن الآخرين يأتون بعدنا… ولكن، إلى أي حد علينا كمسيحيين أن نتعامل وفق هذا المنطق، ان نكون في المقدمة؟؟!!.