يقومُ الرئيس أوباما في زيارة رسميّة له إلى أوروبا يمرّ فيها بروما وهولندا وبلجيكا ويلتقي يوم الخميس ٢٧ آذار الحبر الأعظم في الفاتيكان ووفقَ معلومات أوردَها البيت الأبيض فإنّ أوباما يودّ التحدّث مع البابا فرنسيس في أمور مكافحة الفقر واللامساواة في العالم.
وتجدرُ الإشارة إلى أنّ رئيس الولايات المتّحدة باراك أوباما سيلتقي المجلس الأوروبي والمفوّضيّة الأوروبيّة عشيّة لقاءه الحبر الأعظم أي الأربعاء ٢٦ آذار.
وهي المرّة الأولى التي يزور فيها أوباما الفاتيكان منذ حوالي الخمس سنوات إذ إنّه التقى في المرّة الأخيرة البابا الفخري بندكتس السادس عشر في ١٠ تموز من العام ٢٠٠٩.
أمّا الزيارة الأولى لرئيس الولايات المتّحدة إلى الفاتيكان فكانت منذ ٩٥ عامًا وقد زارَ حتّى الآن ١٢ رئيسًا أميركيًّا الفاتيكان.
والجدير بالذكر هو أنّ العلاقات الدبلوماسيّة التي تجمع الولايات المتّحدة بالفاتيكان قد أتمّت في ١٠ كانون الثاني الماضي ٣٠ عامًا.
أمّا الكرسي الرسولي فله علاقات دبلوماسيّة مع ١٧٩ بلدًا و١٧ دولة في العالم فقط ليس لها علاقات دبلوماسيّة مع الفاتيكان، تسعة منها هي دولة إسلاميّة وأربعة منها هي دول شيوعيّة. 

-

عيد البشارة بين فضيلة الحوار و فضيلة الإيمان

في عيد البشارة تجتمع كل الأطياف اللبنانية على إكرام الأم السماوية و بين الخلفيات المختلفة تبرز فضيلة الحوار. 
والسيدة بذاتها أقامت حواراً مع الملاك المُبشر. كانت لتستطيع أن تصمت خوفاً أو رهبة أو حتى تسليماً مسبقا، ولكنها بدأت تسأل: “كيف يكون لي هذا؟” وكان توضيح الملاك لها:”الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك…” وبين السؤال الإستفساري و روح الإنفتاح السماوي ثقة تتبلور…
ومن “كيف يكون هذا؟” إلى ‘فليكن’: لحظة حاسمة تبرز فيها فضيلة أخرى : الإيمان!! فرغم ان عذراء الناصرة أدركت انها لن تفهم تماما “كيف”؛ إلاّ أنها بثقتها بخطة الله و قدرته ، قبلت رغم الغموض فأعطت عالمنا الخلاص!!