شاركت الراهبة الإيطالية الأخت كريستينا في برنامج المواهب الغنائية التلفزيوني "الصوت" (The Voice). وغنت الراهبة القادمة من جزيرة صقلية أغنية أليشا كييز "No one". ونظرًا لأدائها الجيد، ولطبيعة المشاركة الطريفة والفريدة، كان هناك قبول وإقبال كبير في القاعة وجرى حوار بعد الأداء بينها وبين الحكّام.

لدي موهبة وأهبها لكم!

سألتها رافاييلا كارّا، كبيرة الحكام في مطلع الحوار: "هل أنت راهبة حقيقية؟" فأجابت: أنا راهبة حقيقة 100 %!

وتابعت كارّا: "من أين أتتك هذه الفكرة؟". فأجابت ببساطة: "لدي موهبة، وأهبها لكم!".

وقال لها جاي إكس: "لو كان هناك من يغني بهذا الشكل في الكنيسة، لكنت الآن بابا، لأني كنت لأستمر في مزاولة حياة الكنيسة".

ثم عادت فسألتها كارّا: "ماذا يقولون في الفاتيكان، بما أن راهبة جاءت إلى الغناء هنا؟" فأجابت الراهبة بشكل فكاهي: "لا أعرفي، ولكني أتوقع مخابرة هاتفية من البابا فرنسيس. فهو يدعونا إلى الخروج والتبشير وأن نقول أن الله لا يأخذ منا شيئًا بل يهبنا أكثر. وأنا هنا لأشهد لهذا".

وأنت ما رأيك بما جرى؟ هل توافق الراهبة رأيها وأسلوبها بـ "التبشير"؟

يمكنك مشاهدة الفيديو على صفحتنا على الفايسبوك: www.facebook.com/zenitarabic

القديس يوسف مثال الرجل

يأتي عيد القديس يوسف البتول هذه السنة، والوطن العربيّ تعصفه رياح التغيرات الإجتماعيّة – الثقافية والسياسيّة العنيفة، وأبرزها ما يسمى بظاهرة “القضاء على التمييز الجنسيّ”، حيث نجد  الحملات الإعلامية والإعلانيّة والبرامج الهادفة وبعض الجمعيات المدنيّة، تصب جام غضبها ونقمتها على الهوية الذكوريّة والأنثويّة على حدّ سواء[1]، بتقديم صورة قاتمة ومبالغ فيها للرجل – الزوج. وإزاء هذا التخبط الفكري والحضاري، يطل علينا قديس عرف كيف يظهر للعالم قداسته (راجع، مت 1: 19) ومعنى قيمة الرجل وكرامته. فلنتأمل معاً في بعض ملامحه النيّرة.