بعد أن اتبعت الصين سياسة تحديد النسل لأكثر من ثلاثة عقود من خلال إلزام كلّ عائلة بإنجاب طفل واحد، تعود اليوم لتخفّف من هذه السياسة مدركة بأنّ الخلل في النمو السكاني بات على أبوابها. وبحسب ما نشرته وكالة آسيا نيوز فإنّ الصين تنوي فكّ القيود على الأسر وستسمح لهم بإنجاب أكثر من ولد شرط أن يكون أحد الوالدين وحيدًا لدى أسرته الوالدية. ويأتي هذا التغيير بسبب الشيخوخة التي تصيب المجتمع الصيني مما أدّى إلى العبء المتزايد للمعاشات الاجتماعية وإلى انكماش أعداد السكان القادرين على العمل. ويُذكر بأنّ شعب الصين القادر على العمل قد بدأ بالتقلّص بعد مرور ثلاثة عقود من النمو الاقتصادي الهائل.

كذلك تتابع الصين في إصلاحاتها الشاملة لتصل إلى تحرير العملة وإلغاء القيود على الإقامة في المدن الصغيرة وتحقيق التكامل بين أنظمة الأمان الاجتماعي بين الريف والمدينة. إنّ قيام هكذا إصلاحات "لا سابق لها" يمكن أن تنفّذ بالرغم من كلّ التناقضات التي تحملها معها فمثلاً يدعو المشروع المقترح إلى سوق مفتوحة وإلى تسهيل الاستثمار الخاص والأجنبي. كما يصرّ القطاع الحكومي على أنه هو العمود الفقري للاقتصاد. في الوقت نفسه، يشير المشروع المقترح إلى أنّه يُسمح للمزارعين برهن حقوق استخدام الأراضي ولكنه فشل في تحديد ما إذا كان المزارعون يملكون ملكية الأراضي ويستطيعون في الوقت الحالي أن يؤجّروا الأرض. 

البابا يصدر إرادة رسولية يوافق بموجبها على النظام الداخلي الجديد للهيئة المعنية بمراقبة النشاطات المالية

أصدر البابا فرنسيس يوم أمس الاثنين إرادة رسولية تحمل تاريخ الخامس عشر من تشرين الثاني نوفمبر الجاري وافق بموجبها الحبر الأعظم على النظام الداخلي الجديد للهيئة المعنية بمراقبة النشاطات المالية التي تقوم بها مختلف الدوائر كما أن الهيئة تتمتع بالحق في ممارسة مهامها باستقلالية تامة ضمن الأطر القانونية للكرسي الرسولي ودولة حاضرة الفاتيكان. وجاء في بيان صدر للمناسبة عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن النظام الجديد سيدخل حيز التنفيذ في الحادي والعشرين من الشهر الجاري ويرمي هذا الإجراء إلى تعزيز التدابير والأطر المؤسساتية بغية التصدي لأي نشاطات غير مشروعة قد تُمارس على الصعيد المالي.