في حديث له مع زينيت حول الصراع في سوريا تكلم جون نيوتون عن التطورات الأخيرة التي تجري في تلك البلاد واصفًا الأوضاع والأحوال فيها.

تحدث نيوتن مجيبًا عن السؤال حول ما يتعلق بالتقارير التي تناولت الأسلحة الكيميائية التي استخدمت في سوريا قائلا أنه لا يجب الاستعجال في اتخاذ الأحكام من دون الحصول على أدلة كافية لأن المسؤول عن هذه الأعمال لا يزال مجهولًا، والحقائق حول الموضوع متفرقة وأصبح كل شخص يلقي اللوم على الآخر وكل واحد ينفي ضلوعه في العملية...ودعا الى الحوار بدلا من تغذية الصراع واستعان بقول البابا حول أن كل الحروب والفتن هي نتيجة لغياب الحوار فالحوار هو الحل الوحيد لإنهاء البؤس في سوريا.

أما عن التحديات التي تواجه المسيحيين في سوريا نتيجة الصراع فقد قال أن الأحوال صعبة للذين هم في البلاد وأحد أهم المشاكل أن المصانع والشركات أغلقت وكثرت البطالة وأصبح الحصول على المال صعبًا لشراء المواد الغذائية...كذلك لم يعد يوجد أي مكان آمن في سوريا فيمكن للإنفجار أن يطال أيا كان في أية لحظة ناهيك عن الخطف مقابل فدية...هناك خوف على المسيحيين من المتطرفين وهم يعيشون بخوف كبير من أي هجوم مفاجئ عليهم.

أخيرًا وعن إذا ما كان هذا الصراع سيؤثر على المسيحية في المستقبل في سوريا قال نيوتن أن مستقبل جميع المسيحيين في الشرق الأوسط مرتبط بمصير الطوائف المسيحية في سوريا. وأضاف إن كان مكتوبًا للمسيحية بأن تحظى بمستقبل في المنطقة فعلينا أن نصلي من أجل سوريا وأن نصلي من أجل حد وضع للصراع ومن أجل بداية الحوار والسلام في المنطقة.

على أثر نداءات البابا من أجل السلام في مصر الكاردينال ساندري يتحدث لصحيفة أوسيرفاتوريه رومانو عن الأوضاع الراهنة في البلاد

على أثر النداءات التي أطلقها البابا فرنسيس من أجل وضع حد لإراقة الدماء في مصر وإيجاد مخرج سلمي للصراع والتوترات الراهنة في البلد العربي، نشرت صحيفة “أوسيرفاتوريه رومانو” الفاتيكانية مقالا تطرقت فيه إلى الأوضاع الصعبة التي تجتازها حاليا الأمة المصرية. وذكّرت الصحيفة الفاتيكانية بأن رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري سبق أن تطرق بدوره إلى هذا الموضوع مؤكدا أن التعايش السلمي يشكل السبيل الوحيد الواجب اتّباعه في مصر. كما لفت نيافته إلى أن مجمع الكنائس الشرقية يتابع بقلق بالغ تطور الأزمة المصرية ويقاسم الحبر الأعظم فرنسيس صلواته على نية السلام في البلد العربي، كما يصلي على وجه الخصوص من أجل ضحايا الصراع وكل من يتألمون نتيجة استمرار الأزمة وأعمال العنف.