بطريركيّة أنطاكيا وسائر المشرق

والإسكندرية وأورشليم

للرّوم المَلكيّين الكاثوليك

سيلتقي بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق والإسكندريّة وأورشليم غريغوريوس الثّالث الصّحافة في روما، اليوم، أي الأربعاء 17 أبريل، في تمام الساعة الخامسة مساءً في بازيليك القديسة ماريا في كوزميدين. وخلال هذا اللّقاء، سيوجه البطريرك غريغوريوس الثالث، للمرّة الأخيرة، نداءه الى رؤساء الدول، الذين يناديهم بلا كللٍ، قائلًا: "أليس هناك صوت آخر في سوريا، صوت يختلف عن صوت الحرب، والأسلحة، والعنف، والكره والإنتقام؟ وسيطلب من البابا فرنسيس التّالي: "أيّها الأب الأقدس، كُن سمعاننا القيرواني! (...) إنّ سوريا تسلك مسار الصّليب الدمويّ وجميع السوريّين يحملون الصليب عينه منذ أكثر من عامين".

وسيذكّر مجدّدًا البطريرك غريغوريوس الثالث بالمخاطر التي يشهدها جميع المواطنين، وذلك بسبب عدم الإستقرار والفوضى، وبسبب إستعمال مجموعات دينيّة مختلفة كأدوات وبخاصّة المسيحيّين، وأنّ الخطر يُتّخذ كدِرعٍ، أيّ الخطر الناجم عن أعمال الشّغب الدينيّة المصطنعة ولا سيّما التي تحدث بين المسيحيين، والمسلمين والدروز وتهدّد هذه المخاطر جميع المواطنين ولكن بشكلٍ خاصّ المسيحيّين الذين هم الحلقة الأضعف.

وإنّ البطريرك غريغوريوس هو في روما للمشاركة في الجلسة العامة للجنة الدوليّة الكاثوليكيّة للهجرة وسيقدّم خلالها تقريرًا مفصّلًا عن وضع اللاجئين والمشردين في سوريا وفي الشرق الأوسط.

***

نقلته إلى العربية ميريام سركيس- وكالة زينيت العالمية

زيارة البطريرك الراعي الى الارجنتين – السبت 13 نيسان 2013

وصل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الى الارجنتين في زيارة راعوية تشمل عدة بلدان في اميركا الجنوبية هي الارجنتين، البرازيل، الأورغواي، البرغواي، كوستاريكا، فنزويلا وكولومبيا وهي تقع ضمن ثلاث أبرشيات مارونية هي سيدة شهداء لبنان في المكسيك وسيدة لبنان في البرازيل ومار شربل في الأرجنتين. ويرافق غبطته النائب البطريركي العام المطران بولس صياح  ومدير مكتب الاعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. تبدأ الزيارة بالاجتماع السنوي لمطارنة الانتشار والرؤساء العامين للرهبانيات المارونية، في القارتين الاميركية والاوروبية لمدة ثلاثة ايام وغايته تنسيق العمل الراعوي والرسالي والليتورجي في ابرشيات الانتشار، والتداول بشأن ارسال كهنة ورهبان الى بلدان في اميركا الجنوبية والوسطى حيث توجد الجاليات المارونية. ويتخلل الزيارة اضافة الى اللقاءات الراعوية والوطنية والمسكونية لقاءات رسمية مع رؤساء جمهوريات ومسؤولين سياسيين وحكام ولايات لعرض العلاقات الثنائية واوضاع اللبنانيين عمومًا والموارنة خصوصًا ودورهم في هذه البلدان، اضافة الى تمتين العلاقات بينهم وبين وطنهم الام لبنان.