روما، الأربعاء 22 أغسطس 2012 (ZENIT.org).- أظهر استفتاء حديث في نيجيريا أنّ 70% من المواطنين يعتقدون بأنّ الحوار بين الأديان هو الوسيلة الوحيدة الممكنة للخروج من العنف المسيطر ويستبعدون عنف المتعصّبين.

وقد قال الأشخاص الذين طرحت عليهم الأسئلة، أنّه لواجب على الشرطة أن تتحضّر جيداً وأن يتم دعم الأوساط السياسية الإسلاميّة غير المتعصّبة وذلك ضمن المعقول بدون استبعاد احتمال التدخّل في المناطق الحرّة المستعملة كجزر السلحفاة للقراصنة.

انّ المسيحيين في نيجيريا الذين يقصدون الكنيسة نهار الأحد لا يعلمون إذا كانوا سيعودون إلى منازلهم فمنذ بدء هذا العام، أقدم الأصوليون المسلمون على قتل أكثر من 800 شخص من ضمنهم 150 مسيحي.

قام البروفيسور الإيطالي ماسيمو إنتروفيني، العالم بالمجتمع والمؤرّخ، بشرح الأوضاع في مقابلة مع زينيت، نظّمها مرصد الحرية الدينية لوزير الخارجيّة الإيطالي ومدينة روما.

زينيت – في هذا اللقاء تمّ عرض موضوع اضطهاد المسيحيين في نيجيريا وذلك بحضور عدد كبير من الشخصيات....

السيد إنتروفين -  كان هذا اللقاء مهمّا جداً كما لاحظتم، وهو يشير إلى أنّ إيطاليا متمسّكة بملف نيجيريا وهي لا تكتفي بالحديث عنه: فقد بدأ عهد التصرّف.

ما هو دور مرصد الحرية الدينية؟

إنّ دور مرصد الحرية الدينية لوزير الخارجيّة هو تنسيق المبادرات المأخوذة على مختلف الأصعدة وأوّلها تلك المتعلّقة بالتشديد على أن يتمّ تحريك وتفعيل دور المنظمات. من هنا أهميّة تشديد الديبلوماسية الإيطاليّة على دمج مسألة المسيحيين في جميع مبادرات السلام والتطوير للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ولكن الوقت الذي تتطلّبه المنظمات غالباً ما يكون طويلاً...

في الواقع، تظهر هنا المساهمة الثنائية لأنّ إيطاليا تتميّز فيما يخصّ الأمن ومراقبة المواضيع الحسّاسة. ولكن في نيجيريا تندرج ضمن هذه المواضيع الكنائس المسيحية وبالتالي تبرز برامج التدريب للموظّفين الإداريين وقوات حفظ النظام والشرطة وحماة حدود نيجيريا.

إذاً تحدّثنا عن الحوار والأمن. ماذا بعد؟

إنّ العنصر الثالث هو الاعتماد أكثر على السياسة. سأشرح ما قلت: مع أنّ الحوار بين الأديان يعود أولاً إلى المؤسسات الدينية – وبهذا الخصوص تعطينا الكنيسة الكاثوليكية أمثلة مشجّعة – إلّا أنّ الحوار الذي هو الوسيلة الوحيدة لحلّ المشاكل، يجب أن يضمّ أيضاً الفاعلين العائدين إلى سياسة الإسلام، وذلك باستبعاد الذين يمارسون العنف أو الإرهاب مثل قائد بوكو حارام في نيجيريا الذي يعتبر أنّ للمسيحيين خيارات ثلاث: إمّا الموت أو الأسلمة أو الهجرة. علينا استبعاد مثل هؤلاء الأشخاص ولكن يمكن ادخال بعض قوى الإسلام في الحوار.

هل ترون نقطة أخرى مهمّة؟

أجل، إنّ العنصر الرابع هو لامركزية النزاع الذي ليس محليّاً فقط إنما قارّي يتميّز بوجود الإرهابيين في المناطق الخارجة عن رقابة الدولة مثل نصف الصومال وشمال مالي. وفي الأيام الأخيرة، تمّ تأكيد وجود بوكو حرام النيجيري في منطقة غاو  ومالي وفي مناطق تسيطر عليها القاعدة حيث سنتزوّد بالوقود والأسلحة. 

(يتبع)

ندوة في المركز الكاثوليكي للإعلام حول «نداء المطارنة الموارنة 2012 الوضع الاقتصادي الخطير»

جل الديب، الاثنين 20 أغسطس 2012 (ZENIT.org). – عقدت ظهر يوم الجمعة ندوة صحفية في المركز الكاثوليكي للإعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، حول «نداء المطارنة الموارنة 2012  الوضع الاقتصادي الخطير»، برئاسة رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، المطران بولس مطر، شارك فيها: المطران سمير مظلوم، الوزير السابق سليم الصايغ، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين ونائب رئيس المؤسسة المارونية للانتشارالأستاذ نعمة افرام، ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الخوري عبده أبو كسم، وحضرها عدد كبير من أعضاء الرابطة والمهتمين والإعلاميين.