نهار الأحد 11 سبتمبر، ستكرس نوايا الصلاة المتوقعة للاحتفالات إلى عائلات الضحايا، إلى ضحايا العنف، إلى المسؤولين الدينيين وجميع الذين يخدمون في الشرطة والإطفاء.

ووضعت الكنيسة الأميركية على شبكة الإنترنت مجموعة من التأملات ورسائل الكهنة الذين ساعدوا عائلات الضحايا، ووثائق ليتورجية للرعايا، وتصريحات للأساقفة.

من بين هذه الوثائق، لا بد من الإشارة إلى الرسالة الرعوية المعنونة "عيش ما بعد 11 سبتمبر بإيمان ورجاء" والتي وجهها الأساقفة الأميركيون إلى المؤمنين في البلاد بعد أيام من الاعتداءات.

للمزيد من المعلومات:  http://usccb.org/issues-and-action/human-life-and-dignity/september-11/index.cfm

باكتسان: السنة الإرسالية تركز على دور المسيحيين وحقوق الأقليات الدينية

كاراكي، الأربعاء 31 أغسطس 2011 (ZENIT.org). – وكالة فيدس – الحقوق، الحريات، دور المسيحيين في المجتمع الباكستاني، الصراع ضد التطرف، التبشير بالإنجيل، التعايش بين الأديان: ستشكّلُ هذه المواضيع قلبَ “السنة الإرسالية” التي أطلقتها الكنيسة الكاثوليكية في باكستان بمناسبة الذكرى الستّين لتأسيس البعثات التبشيرية الحبرية في البلاد. وتقعُ المبادرة، التي ستُفتتح رسميًا يوم الثلاثين من سبتمبر في جميع أبرشيات باكستان، في فترةٍ صعبة للمسيحيين في باكستان (ما يقارب 2% من الشعب)، ضحايا التهديدات والعنف والتمييز والتقييدات الواضحة على الحرية الدينية. “لا يوجدُ تقدّمٌ حول وضع المسيحيين في باكستان”، يقولُ لوكالة فيدس الأب ماريو رودريكز، المدير الأقليمي للبعثات التبشيرية الحبرية في البلاد. “لا نشعرُ بالأمان ولسنا محميين بصورةٍ كافية. صحيح أنّنا لم نتعرّض إلى أعمال عنف خلال شهر رمضان، ولكنني أعتقد أنّه حتّى الجماعات المتطرّفة توقف نشاطاتها خلال شهر رمضان”. وواصل القول: “كمؤمنين مسيحيين ومواطنين باكستانيين، نريدُ أن نتساءل عن دورنا وما نستطيعُ ونريدُ تقديمه من أجل بناء بلدٍ ديمقراطي تكون فيه حقوقُ الجميع مُحترمة. نريدُ بناء التناسق والسلام والخير العام في البلاد مع جميع البشر ذوي الإرادة الصالحة. وهذه السنة نبدأ عام الإرسال الذي سيهدفُ إلى تحريك كلّ الجماعات المسيحية في باكستان من أجل أن تنير قيم الإنجيل باكستان اليوم”.